الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان حال أبويك كما ذكرت من البعد عن الله والإفراط في ظلمهما لأنفسهما، فالغالب أن لا يكون لهما غرض شرعي معتبر في رفض تلك المرأة، وعليه فالذي نراه أنه لا حرج عليك في الزواج بها دون رضاهما، ولا اعتبار لفارق السن ولا تأثير له، والواقع يشهد بذلك، وإن كان الأولى محاولة إقناعهما لذلك إن استطعت وتوجيه من له كلمه عندهما للتأثير عليهما لأن زواجك منها دون موافقتهما ورضاهما ربما يحدث فجوة بينكما فلا يقبلا منك نصحا وهما بحاجة إلى ذلك.
وأمرك لهما بالمعروف ونهيك لهما عن المنكر من أعظم البر بهما، لكن ليكن ذلك برفق ولين، ولتسلط عليهما من أهل الصلاح والفضل من يعينك على دعوتهما وبيان خطورة ما يرتكبانه من منكرات كترك الصلاة وهو عند بعض أهل العلم يعد كفرا ، وشرب المسكر الذي هو كبيرة من الكبائر العظيمة.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 97925، 16455، 1108، 1145، 2674.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)