الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالإصابة التي لحقت بالخادمة نتيجة عملها في بيت مستأجرتها لا ضمان على الأخيرة بسببها لعدم مسؤوليتها عن تلك الإصابة، ولكن لا يلزم المستأجرة تحمل مصاريف علاج الأجيرة، فإن فعلت ذلك متبرعة فحسن، وفي الحديث: وفي كل كبد رطبة أجر. رواه البخاري.
وإن أنفقت عليها بإذنها مع نية الرجوع عليها بالنفقة أو بعضها فلها الرجوع، وإذا كانت تريد تضمينها ما أتلفته من مقتنيات البيت فلتعلم أن الخادمة لا تضمن شيئاً من ذلك إلا إذا أهملت وتعدت أو فرطت في الحفظ ولا ضمان عليها فيما عدا ذلك، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 7717.
والله أعلم.