الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لك محادثة واحدة منهما عبر الهاتف أو غيره؛ لأنهما أجنبيتان عنك، والحديث مع الأجنبية ذريعة للفتنة والفساد، وباب كبير من أبواب الشيطان لإفساد دين المرء. وقد بينا هذا في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 7965، 41966، 1072.
وما ننصحك به في هذا المقام هو أن تتقدم لخطبة من ترغب في نكاحها منهما، ثم تعجل بالزواج، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم ير للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه وغيره، وصححه الألباني.
والله أعلم.