عنوان الفتوى: لا حرج في الفصل اليسير بين النية والتكبير

2010-11-22 00:00:00
أنا آسفة فقد نسيت أن أذكر لكم نقطة في سؤالي رقم: 2277710، هل يجب أن أنوي نية الصلاة؟ فمثلا: العصر أكبر سريعا بعدها، لأنني أقف وأقول في نفسي العصر فلو قلت المغرب أشعر أن نيتي فسدت وأعيدها وأستمر أقول في نفسي إنني سوف أصلي العصر إلى أن أستطيع التكبير: يعني أشعر أنه يجب أن تكون كلمة العصر هي آخر شيء في بالي، وبعدها أستطيع التكبير، أسألكم بالله أن لا تهملوا هذه النقطة فإني أعتبرها مهمة جدا، وأسألكم بالله أن تردوا على سؤالي هذا ـ أيضا ـ فلا يوجد غيركم أستطيع أن أسأله. وجزاكم الله الجنة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأمر النية أمر يسير والحمد لله، فما هو إلا أن يقصد العبد بقلبه العبادة التي يريد فعلها، ولا بأس أن تتقدم النية على العبادة بالزمن اليسير، فلا يشترط مقارنة النية لأول العبادة عند كثير من العلماء وهو الراجح.

وعليه؛ فإذا نويت صلاة العصر مثلا لم يضرك الفصل اليسير بين نيتك وبين التكبير ما لم تقطعي النية وتصرفيها إلى غير العصر، ومن العلماء من جوز تقدم النية على العبادة ولو بالزمن الطويل ما لم يصرف العبد نيته إلى غير تلك العبادة، وهذا مفصل في الفتوى رقم: 132505فانظريها.

والله أعلم.


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت