عنوان الفتوى: حكم زواج المصاب ببرود جنسي

2010-11-22 00:00:00
سؤالي: أنا شاب أبلغ من العمر 24 عاما أعاني من البرود الجنسي التام الذي بسببه أجريت جراحة خارج مصر وما زلت أعالج منه وسلكت طرقا عديدة للعلاج، لكن إلى الآن بدون جدوى، وصادفت زميلة في العمل وأردت أن أتقدم لخطبتها، لكن قبل ذلك أخبرتها بظروفي الجنسية، فما الحكم في الارتباط بها لو وافقت على ظروفي؟ وهل في ذلك تعارض مع الشرع من منطلق أن الهدف هو تعمير الأرض بالذرية الصالحة وعبادة الله؟ وماذا أفعل لو ظلت ظروفي هكذا؟ وهل أنسي فكرة الزواج؟ وما الواجب علي أن أفعله؟. أرجو الرد في أسرع وقت.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن لم تكن له شهوة للنكاح، أو زالت شهوته لعارض مثلاً فيباح في حقه النكاح، كما بينا في الفتويين رقم: 79368، ورقم: 26587.

وإذا رضيت هي بالزواج منك بعد علمها بحالك فلا حرج عليها في ذلك.

وأما قولك: هل بذلك تعارض الشرع ـ إلخ، فجوابه أنه ليس في هذا معارضة للشرع، كما أن الزواج له عدة مقاصد لا تنحصر في بقاء النسل البشري فحسب.

والذي ننصحك به هو البحث عن سبيل للعلاج لحالتك، واستعن بالله تعالى وتضرع إليه، فقد يمن الله عليك بالشفاء، فما أنزل الله تعالى من داء إلا وأنزل له دواء.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت