الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن لم تكن له شهوة للنكاح، أو زالت شهوته لعارض مثلاً فيباح في حقه النكاح، كما بينا في الفتويين رقم: 79368، ورقم: 26587.
وإذا رضيت هي بالزواج منك بعد علمها بحالك فلا حرج عليها في ذلك.
وأما قولك: هل بذلك تعارض الشرع ـ إلخ، فجوابه أنه ليس في هذا معارضة للشرع، كما أن الزواج له عدة مقاصد لا تنحصر في بقاء النسل البشري فحسب.
والذي ننصحك به هو البحث عن سبيل للعلاج لحالتك، واستعن بالله تعالى وتضرع إليه، فقد يمن الله عليك بالشفاء، فما أنزل الله تعالى من داء إلا وأنزل له دواء.
والله أعلم.