عنوان الفتوى: تزويج من يسب الذات الإلهية لا يجوز

2011-11-16 00:00:00
أنا والله أعاني من مشكلة حساسة أنا أعيش في عائلة ملتزمة جدا، لكننا تعرضنا قبل فترة لمشكلة كبيرة جدا حيث إن أختي الله يهديها قد تعرفت على شاب ابن عمها وأصبحت تتكلم معه على التلفون، بعد فترة عرفنا بالخبر وصعقنا للموضوع لأننا لم نتوقع في يوم من الأيام أن يحصل مثل هذا الشي،ء ولكننا أخذنا الموضوع بعقلانية وجدية وتفاهمنا معها، وحتى أنني لفترة طويلة قاطعتها ولكن دون فائدة حيث إنها للمرة الخامسة التي نقاطعها ونعاقبه، ومع ذلك ترجع للحديث معه دون علمي حيث إني كنت مسافرا إلى بلاد الخليج ورجعت وتفاجأت أنها عادت إلى الكلام معه، فلم أعد أعلم ماذا أفعل والله إني في حيرة شديدة من أمري. هل أقاطعها أم ماذا أفعل بها مع أني أتيت بلدي في إجازة لمدة شهر وقبل فترة أتى أهل الرجل يريدون خطبتها ولكنه لا يصلي ويسب الذات الإلهية، ومتكبر ولا يحبه أحد في البلدة لهذا رفضناه رفضا قاطعا. أرجوكم أن تشيروا علي في هذه المسألة وتعطوني نصائحكم جزاكم الله كل خير.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان الخاطب لأختك -حقا- لا يصلي ويسب الذات الإلهية، مع ما ذكرته عنه فليس من الجائز أن تزوجوه منها. والذي ننصحك به هو أن تعاود نصح أختك وتسعى في إصلاحها، وأما مقاطعتها فالأمر في ذلك يدور مع المصلحة فإن كانت المقاطعة تفيد في ردّها إلى الصواب فالمقاطعة أولى ، وإن كان الأصلح لها الصلة مع مداومة النصح فهو أولى، وانظر الفتوى رقم : 14139
كما ننصحك بأن تبحث لأختك عن زوج صالح فإنه لا حرج في عرض المرأة على الرجل الصالح كما بيناه في الفتوى رقم: 7682

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت