الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان الخاطب لأختك -حقا- لا يصلي ويسب الذات الإلهية، مع ما ذكرته عنه فليس من الجائز أن تزوجوه منها. والذي ننصحك به هو أن تعاود نصح أختك وتسعى في إصلاحها، وأما مقاطعتها فالأمر في ذلك يدور مع المصلحة فإن كانت المقاطعة تفيد في ردّها إلى الصواب فالمقاطعة أولى ، وإن كان الأصلح لها الصلة مع مداومة النصح فهو أولى، وانظر الفتوى رقم : 14139
كما ننصحك بأن تبحث لأختك عن زوج صالح فإنه لا حرج في عرض المرأة على الرجل الصالح كما بيناه في الفتوى رقم: 7682
والله أعلم.