الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا لم يكن إرشاد هؤلاء المراجعين إلى الشركات المذكورة من ضمن عملك فلا بأس، كما بينا في الفتوى رقم: 147135، أنه لا حرج في مثل تلك الدلالة ما دامت بالقول ولا تستلزم عملا يؤثر على العمل الرسمي.
ولا بأس في أخذ ما تعطى منهم.
والله أعلم.