الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالصحابي المذكور اسمه حارثة بن النعمان. ونود هنا أن نصحح للسائل بعض الخطأ وهو: أن حارثة لم تقع بينه وبين علي مبادلة في البيوت، وإنما تنازل عن بيته للنبي صلى الله عليه وسلم، كما نص عليه الحافظ ابن حجر في الإصابة.
والله أعلم.