الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا ندري لم يصر الأخ السائل على الخوض في مسائل التكفير بهذه الصورة التي سبق أن نصحناه مرارا بتجنبها.
وأما ما يتعلق بموضوع سؤاله فيمكنه أن يراجع فيه الفتوى رقم: 170755.
والله أعلم.