الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما فعلته ذنب عظيم، والحياء الذي حصل منك هو في غير محله، إذ حملك على ما حرم الله عليك فعله، ولا حرج شرعاً ولا عادة في إخبار أقربائك، أو غيرهم بما أنت عليه من الجنابة، بل ذلك متعين عليك لكي يوفروا لك ماء للغسل لتؤدي الصلاة بطهارة، لأنها لا تصح إلا بذلك، ولكن ما دام قد حصل ما حصل، فالواجب عليك قضاء صلاة ظهر ذلك اليوم مع التوبة والاستغفار، وإن كنت قد صليت صلوات أخرى قبل أن تغتسل، فيلزمك قضاؤها أيضاً.
والله أعلم.