الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذه المنامات من حديث النفس التي تحدثين بها نفسك في اليقظة، وهي من أقسام الرؤى الفاسدة التي لا تأويل لها ولا معنى، وسببها تعلقك بهذا الشاب، وراجعي الفتوى رقم: 225250.
وأما رؤية النبي صلى الله عليه في المنام: فإن لها ضوابط، منها: أن يراه الرائي على صورته الحقيقية، كما سبق في الفتويين رقم: 45520، ورقم: 73402.
ونصيحتنا لك أن تنسي هذا الشاب وأن تقطعي كل ما يتصل به من ذكريات كأرقام هواتف أو غيرها، خصوصا وقد ذكرت من حاله أن له صورا مع نساء وصورا في حالة سكر، وأنه طلب منك الركوب معه في سيارته، وأنه أصبح يضايقك عندما رفضت ذلك، مع تلاعبه بك وبأمك حينما زعم أنه يريد أن يعرّف أهله عليكما ولم يفعل، فمثل هذه الأفعال لا يفعلها إلا فاسد الطوية، فلا تحزني على فوته، بل احمدي الله تعالى أن نجاك منه، واحذري من التساهل معه ولو زعم أنه خاطب ويريد الزواج، وثقي بالله واستعيني به وادعيه أن يصرف قلبك عن التفكير في هذا الرجل، وراقبي الله عز وجل واستشعري عظمته واطلاعه على كل صغيرة وكبيرة، واعلمي أنك لو اتقيت الله فإنه سيجعل لك مخرجا ويرزقك من حيث لم تحتسبي، وراجعي الفتوى رقم: 96162.
والله أعلم.