الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا أخطأت في قراءة آية من الفاتحة، فالمشروع لك أن ترجع لتدارك الخطأ فتعيد قراءة الكلمة التي أخطأت فيها وما بعدها، وانظر الفتوى رقم: 252040.
وبه تعلم أن رجوعك لإصلاح الخطأ هو الواجب عليك ولا تبطل به صلاتك، لكن إذا وصل الأمر إلى حد الوسوسة فعليك أن تتجاهل الوساوس وتعرض عنها ولا تلتفت إلى شيء منها، وأما التعوذ: فإنه لا يشرع لقراءة السورة التي بعد الفاتحة، وإنما يشرع في أول القراءة قبل الفاتحة، وهل يشرع في كل ركعة أو في الركعة الأولى فقط؟ في ذلك خلاف بين العلماء، وراجع الفتوى رقم: 143275.
ولا تبطل الصلاة بتكرار الاستعاذة والإتيان بها بعد الفاتحة، لأنه ذكر، والذكر لا تبطل به الصلاة، وإن أتى به الشخص في غير موضعه.
والله أعلم.