عنوان الفتوى: فضل التهادي بين الأقارب

2015-05-19 00:00:00
جزاكم الله خيرا على هذا المجهود. سؤالي: هل أنا ملزم بشراء هدايا لأهل زوجتي كما أشتري لأمي وأخواتي؟ حيث أني مغترب وعند نزول الإجازة تنشب المشاكل، وهذا الأمر يرهقني ماديا.

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالإهداء بين المسلمين مرغب فيه شرعا، وله كثير من الفوائد في الدنيا والآخرة، روى البخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تهادوا تحابوا. وفي مسند أحمد عن أبي هريرة أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تهادوا فإن الهدية تذهب وغر الصدر. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يهدي ويقبل الهدية، وإذا كان هذا في التهادي بين عموم المسلمين، فما كان منه بين من بينهم علاقة نسب أو مصاهرة أولى وأفضل، وأنت لست ملزما شرعا بأخذ شيء من الهدايا لأهلك أو لأهل زوجك، ولكن مهما أمكنك بذل شيء من الهدايا إليهم فافعل، وخاصة إذا كان أهلك أو أهل زوجك في حاجة وعوز، واحتسب الأجر عند الله، وما لا تستطيعه فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، ولا يليق بمن لم تبذل له هدية أن يغضب، أو أن يكون ذلك سببا في حدوث بعض المشاكل، بل ينبغي أن يلتمسوا لك العذر.

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
بناء الأب لأبنائه مع نية البناء للإناث بشرط عدم التصرف فيها ببيع إلا لبعضهم 494
مُنِع من سحب أمواله فحوّلها باسم صاحبه ليسحبها مقابل مبلغ 512
الهدايا التي تقدمها شركات الأدوية للأطباء 569
أحكام من أنفق في إصلاح ملك غيره 563
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها 528
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها 2944
حكم الهدية الممنوحة من الشركة للوكيل في الشراء 480
الانتفاع بالإعانة إذا صار صاحبها بموجب النظام الجديد غير مستحق لها 488
بناء الأب لأبنائه مع نية البناء للإناث بشرط عدم التصرف فيها ببيع إلا لبعضهم 494
مُنِع من سحب أمواله فحوّلها باسم صاحبه ليسحبها مقابل مبلغ 512
الهدايا التي تقدمها شركات الأدوية للأطباء 569
أحكام من أنفق في إصلاح ملك غيره 563
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها 528
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها 2944
حكم الهدية الممنوحة من الشركة للوكيل في الشراء 480
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت