الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك في قبول ما عرضه عليك إخوتك من المال لتسديد تكاليف فريضة الحج، على أن ترده إليهم حين يتيسر لك بدون زيادة، فهذا قرض حسن، وهو من الأمور المشروعة؛ جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: "لا خلاف بين الفقهاء في أن الأصل في القرض في حق المقرض أنه قربة من القرب، لما فيه من إيصال النفع للمقترض، وقضاء حاجته، وتفريج كربته. أما في حق المقترض: فالأصل فيه الإباحة، وذلك لمن علم من نفسه الوفاء، بأن كان له مال مرتجى، وعزم على الوفاء منه".
وإذا لم تستطع السداد قبل السفر فإنه لا تأثير لذلك على صحة حجك؛ فلا يشترط لصحة الحج أن لا يكون على الشخص دَين، وانظر الفتوى رقم: 124927، والفتوى رقم: 134032.
والله أعلم.