الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأصل أن المرأة لا تطببها إلا امرأة مثلها، وقد بينا هذا في الفتوى رقم: 19439، فلا يجوز أن يجري هذه العملية طبيب مع وجود طبيبة ماهرة ولو كافرة، فإن كانت غير ماهرة، أو كان تأخير إجراء العملية قد يترتب عليه ضرر، أو يكلفكم من المال ما يجحف بكم فلا حرج في أن يجريها طبيب، وإن كان تأخيرها لا يضر وارتضى زوجك تحمل تكاليف العملية فالأمر إليه.
والله أعلم.