الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فنهنئك على توبتك إلى الله تعالى، وقطعك تلك العلاقات العاطفية، فاحمدي ربك على هذه النعمة بالمزيد من الاستقامة، والتمسك بدين الله، والعمل على ما يحول بينك وبين العودة إلى ذلك مرة أخرى، ويمكنك الاستفادة من بعض التوجيهات المضمنة في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1208، 10800، 12928.
وقد أصبت حين لم تخبري خاطبك بحقيقة ما حصل، ولا تعتبرين خائنة له بذلك، ولا يجوز لك أصلًا إخباره، بل سترك على نفسك واجب، كما هو مبين في الفتوى رقم: 60751.
والكذب لتحقيق مصلحة شرعية، وغرض صحيح سائغ، وإن كان الأولى المصير إلى المعاريض ما أمكن، وتراجع الفتوى رقم: 111035، والفتوى رقم: 204988.
والله أعلم.