السؤال
إذا كنت أتوضأ، وعند غسل الأذنين من ظاهرهما -وليس باطنهما؛ لإزالة الشمع الظاهر عليهما- أجد أن يدي بها شمع، وأصبحت دهنية، ثم أكمل الوضوء إلي رجلي، فهكذا يكون وصل الشمع إلى رجلي؛ لأن الشمع لا يُزال إلا بالصابون؟
فهل هذا الشمع حائل إذا وجد على يدي ورجلي -إذا أكملت وضوئي-، ولا يصل الماء إلى رجلي؟
أم أن شمع الأذن إذا جاء على اليد يكفي غسله بالماء فقط، حتى لو تأثرت اليد بآثاره؟
فقد قرأت أن الرسول كان يدخل يده إلى أذنيه للوضوء، ويكمل وضوءه دون إزالة الشمع من يديه بالصابون، أو ما شابه ذلك.
فهل إذا كان يجب غسله بالصابون لإزاله الشمع وآثاره من اليد - هل يجوز قطع الوضوء بعد غسل الأذن لثوانٍ لغسل يدي بالصابون، ثم استكمال الوضوء، وغسل رجلي.
شكرًا مقدما.