الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز للوالد أن يفضل بعض أبنائه على بعض في العطية دون مبرر شرعي -على الراجح من أقوال أهل العلم- ومن فعل ذلك فإن هبته ترد، لما في الصحيحين وغيرهما من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبيه بشير: لا تشهدني إذاً، إني لا أشهد على جور. وفي رواية: فأرجعه، فرده بشير. وفي رواية: فاتقوا الله واعدلوا بين أبنائكم.
وعلى ذلك.. فلا يجوز لوالد زوجتك أن يخص بعض أبنائه بهبة دون الآخرين، ولا عبرة بمصدر هذه الهبة.. فكونها وصلت إليه بالإرث لا يبرر عدم العدل بين الأبناء، وهذا مذهب المحققين من أهل العلم. أما المذهب الآخر فإن التسوية فيه مستحبة، فإن فضل بعضا صحت مع الكراهة، وللمزيد من التفصيل والأدلة وأقوال أهل العلم ومذاهبهم نرجو الاطلاع على الفتاوى ذات الأرقام التالية: 6242، 14254، 38488.
والله أعلم.