عنوان الفتوى: من مضار العلاقة بين الجنسين خارج نطاق الزواج

2005-04-03 00:00:00
شاب خطب فتاة وهو لا يريدها فقط لأن الأهل يريدون وهو وافق لأن كل البنات مثل بعض ولكنه دائما يؤجل ولا أحد يعرف أنه خاطب لأنه لايريد حتى التكلم وموافق على الموضوع فقط لإرضاء الطرفين لأنها بنت عمه وبعد فترة وفي شغله تعرف على فتاة (أنا) وعملنا معا مدة سنة ثم قررت ترك العمل وكل هذه الفترة كنا زملاء ولم يبدو عليه أي شيء ويوم أن تركت العمل كانت نظراته غريبة وحزنه شديد وبعد فترة أصبح دائما يسأل عني وهل عملت أو لم أعمل وأنهم سوف يبدؤون عملا جديدا ويريدونني معهم وهو دائم التكلم عن بيته وأسرته وكان يتصل على الموبايل من فترة لأخرى ويسأل عني وكل معنى بكلامه هو الحلال وبعدها مرت الأيام وعملت معه في الشركة وتصرفاته كلها غريبة وكلامه كله يعني أنه يريد خطبتي وأنا لا أعلم أنه خاطب لأنه لا أحد يعرف وكنت أعرف زوجة صديقه وكانت دائما تتكلم معي وبصدفة كنا نتحدث وذكرت أن عرسه قريب أنا حزنت كثيرا والأهم أنه يعجبني لحسن أخلاقه ودينه والكل يشهد له بذلك وشعرت أن هذا حرام وحتى أتأكد وبحكم عملنا معا باركت له بطريقة الزملاء وأنه لماذا لم يخبرنا ولكنه نفى الموضوع أو قال إنه في موضوع لكنه لايريده وهو مجبر عليه لكنه ليس خاطبا وأنه هناك موضوع شخصي وضروري جدا أن يأخذ رأيي فيه وسبحان الله لم يستطع التكلم في العمل لأننا دائما نعمل ولسنا وحدنا وحاول أن يتكلم معي في بيت صديقه لأنني أزور زوجته دائما ولكن عندما أذهب أنا هو لايستطيع وعندما يذهب هو أنا لا أستطيع ولكنه دائم التكلم أن نيته شريفة وأنه يريد التكلم معي في أمر ضروري وفجأة منذ يومين سمعت أن عرسه بعد شهر وصدمت وبالصدفة تكلم معي والقصة أنه لايريد ابنة عمه ويحبني ولم يستطيع إخفاء مشاعره لكنه مضطر أن يتزوجها لأنها منذ 8 سنين تكلم أهله في هذا الموضوع وهو لم يعارض لأنه كما قلت سيتزوج وفقط وليس مهما من تكون لكن الوضع مختلف الآن أنا الأن أشعر أنه تلاعب بمشاعري وأنا أحبه كثيرا وسوف أترك العمل لأنني لم أعد أحتمل أن أراه أمامي وأنا أعرف أنه سيتزوج لكن هل زواجه من هذه الفتاة وهو لايحبها أفضل من تركه لها أنا بصراحة أضع نفسي مكانها أكيد أنني لا أريده أن يتركها ولكن ارتباطه بها ممكن أن يسعدها في البداية ثم هي سوف تشعر بما يشعر وأنه لايريدها وتزوجها فقط هكذا حتى أنه لمح أنه سوف يتزوج بأخرى التي يحبها يعني أنا لكن أنا لا أستطيع أرجوك ساعدني أنا متوكلة على الله ودائما أدعو ربي وأستخيره، لكن

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالله سبحانه إذا حرم شيئا فإنما يحرمه لما فيه من ضرر على العبد في دينه ودنياه، وإن من الأمور التي حرمها الإسلام العلاقات بين الجنسين خارج نطاق الزواج، فليس هناك طريق للعلاقة بين الرجل والمرأة إلا بالزواج الشرعي، فعلى الأخت أن تتوب من هذه العلاقة مع هذا الشاب وتبتعد عن كل وسيلة تجمعها به أو بغيره من الرجال الأجانب إلا ما كان للحاجة مع الالتزام بالحجاب الشرعي، وسيكون هذا هو العلاج لما تعاني منه. ونصيحتنا لها بما أن الأمر قد وصل إلى هذا الحد وبلغ بها التعلق بهذا الشاب هذا المبلغ أن تترك العمل الذي يجمعها به ويمكنها من رؤيته، ونحيلها على الفتوى رقم: 9360، لمعرفة طرق التخلص من داء العشق. ونقول للأخت لا شأن لك بهذا الشاب وبزواجه من بنت عمه، فإذا أراد أن يتزوج بها فلا حرج عليه وإن لم يكن يحبها. بل الأفضل له الزواج بها لأنه قد خطبها والخطبة وعد بالزواج ولا ينبغي له أن يخلف وعده معها، فإذا التزمت بأمر الله فنرجو الله سبحانه أن يختار لك ما فيه خير .

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت