الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالله سبحانه إذا حرم شيئا فإنما يحرمه لما فيه من ضرر على العبد في دينه ودنياه، وإن من الأمور التي حرمها الإسلام العلاقات بين الجنسين خارج نطاق الزواج، فليس هناك طريق للعلاقة بين الرجل والمرأة إلا بالزواج الشرعي، فعلى الأخت أن تتوب من هذه العلاقة مع هذا الشاب وتبتعد عن كل وسيلة تجمعها به أو بغيره من الرجال الأجانب إلا ما كان للحاجة مع الالتزام بالحجاب الشرعي، وسيكون هذا هو العلاج لما تعاني منه. ونصيحتنا لها بما أن الأمر قد وصل إلى هذا الحد وبلغ بها التعلق بهذا الشاب هذا المبلغ أن تترك العمل الذي يجمعها به ويمكنها من رؤيته، ونحيلها على الفتوى رقم: 9360، لمعرفة طرق التخلص من داء العشق. ونقول للأخت لا شأن لك بهذا الشاب وبزواجه من بنت عمه، فإذا أراد أن يتزوج بها فلا حرج عليه وإن لم يكن يحبها. بل الأفضل له الزواج بها لأنه قد خطبها والخطبة وعد بالزواج ولا ينبغي له أن يخلف وعده معها، فإذا التزمت بأمر الله فنرجو الله سبحانه أن يختار لك ما فيه خير .
والله أعلم.