الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد كان ينبغي لك عند استشارتك لأمك أن لا تصرحي لها باسم زميلتك ، وكان يكفي لحصول الاستشارة أن تقولي لها ( زميلة ) دون ذكر الاسم ، وعلى كل حال فينبغي طلب السماح من زميلتك ، إلا إذا كان فيه تذكير لها بأمر لا تريد تذكره ، وقد يؤدي إلى جرح مشاعرها ، فيكفي طلب السماح منها في الجملة ، دون ذكر السبب ، كأن تقولي لها : قد كان بيننا خلطة ومعرفة قديمة وقد يكون بدر مني بعض الأخطاء في حقك فسامحيني .
وللتنبيه : فإن الإقدام على الإجهاض ذنب كبير والمساعدة عليه من التعاون على الإثم والعدوان فيجب الحذر منه ، وتراجع الفتوى رقم : 2208 .
والله أعلم .