عنوان الفتوى: حكم السفر إلى مثلث برمودا والثروات التي يعثر عليها في البراري

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم السفر إلى مثلث برمودا وما الحكم في الأماكن التي يقال إن فيها كنزا وهناك ثعبان أو غيره يحميها وهل يجوز الذهاب إليها لأخذ هذا الكنز، وما الحكم في الثروات التي يجدها الإنسان في البراري أو البحار أو غيرها من ذهب وغيره؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمعلوم أن مثلث برمودا هو مكان على البحر الأطلسي، شكل ظاهرة غريبة حيرت العلماء والباحثين، والطريق إليه محفوف بالمخاطر، وفيه إلقاء للنفس في التهلكة، والله عز وجل يقول: وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ {البقرة:195}، وعليه فلا يجوز السفر إليه لأي غرض كان.

وأما الثروات التي يجدها الإنسان في البراري أو غيرها من ذهب وغيره فإنها إذا وجد دليل على حداثتها فإنها تعتبر لقطة، وعلى واجدها أن ينشدها، أي: يعرفها لمدة سنة، فإن وجد صاحبها دفعها له، وإلا فهي له هو يفعل بها ما شاء، ثم إن جاء صاحبها يوماً من الدهر دفعت إليه، وأما إن كانت قديمة لا يغلب على الظن أنها لأحد معروف من أهل العصر فهي ركاز لواجدها بدون تعريف، ولكن عليه أن يخرج منها الخمس، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: وفي الركاز الخمس. متفق عليه.

هذا كله على تقدير أن الثروات المسؤول عنها ليست معادن، وأما إن كانت معادن فإن استغلالها يتوقف على إذن إمام المسلمين.

 قال خليل المالكي في شأن المعدن: وحكمه للإمام. قال الشيخ عليش في منح الجليل: التصرف في المعدن من حيث هو لا بقيد كونه عيناً للإمام الأعظم أونائبه يقطعه لمن شاء أو يجعله لمصالح المسلمين... سداً لباب الهرج، لأن المعادن قد يجدها شرار الناس، فإن تركت لهم تحاسدوا وتقاتلوا عليها وسفك بعضهم دماء بعض.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
رفْض العمل الشاقّ القليل الراتب هل ينافي الأخذ بالأسباب؟
هل وضع الكتب الشرعية على الأرض من الامتهان؟
كتابة اسم الطفل على سجادة الصلاة بالخيط تحفيزًا له
النهي عن إساءة الظن بين الزوجين بسبب اكتشاف الإصابة بمرض جنسي
الضحك أو التبسم عند سماع الشماتة بالآخرين
النصيحة العلنية
شرط جواز كتابة: "غير متزوجة" بدل "أرملة" في السيرة الذاتية