عنوان الفتوى: أقامت علاقة عن طريق النت وتريد إنهاءها
أحببت شابا من خلال النت ولكني خدعته في بعض تفاصيل حياتي وقررت أن أتوب لله وأبتعد عنه لاستحالة زواجنا وهو لا يعلم ويصر على الزواج بي، ثم افتعلت مشاكل تجعلني على حق حين أبتعد عنه ولكنه صار يشك في كل من حوله أنهم من أبعدوني عنه ويدعو على من تسبب في فرقتنا وأنا في الحقيقة السبب ماذا أفعل، أود البعد النهائي عنه وأن أقطع أخباري عنه إذا فعلت ذلك يكون علي ذنب، مع العلم بأني تبت إلي الله وأدعو له أن يرزقه بأحسن مني، فأرجو الإفادة سريعا؟ وجزاكم الله خيراً وكثر من أمثالكم؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلمي أيتها الأخت أن الذنب هو في بقائك على علاقة واتصال له، فعليك أن تتوبي إلى الله تعالى توبة نصوحاً مما كان منك معه، ومن شروط ذلك الإقلاع عن كل اتصال به، والندم على ذلك، والعزم على عدم العودة إلى مثله أبداً، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 5091.
ولا يضرك دعاؤه لما فيه من الإثم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم... رواه مسلم. وللفائدة انظري ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1072، 10570، 18297.
والله أعلم.