عنوان الفتوى:

مدة قراءة السؤال : 5 دقائق

هذا السوال تابع للسؤال الأول رقم 2161070.. عليها نعم هل هذة كناية أم ماذا والنية والله أعلم أنها جاوب على سؤال الزوجة ليس لدي نية للطلاق والله أعلم لأني قلت لكم أولاً بأني محافظ وحريص على زوجتي وأحبها مهما عصبت علي وكم غلطت علي وأنا أمسك نفسي لكن الله أعلم إن كانت راحت علي نية سوء بكل هذه الألفاظ المذكورة لأني أعيش بضيق وهم وغم وكل ما نسيت وقلت المشايخ جاوبي علي كذا وكذا أتذكر كل لفظ قلت فية خلال الخمس السنوات من زواجنا، وهل إذا قال الزوج لزوجتة الباب يوسع جمل هل هذة كناية أو قال الذي ما يباقني مرة ما أبقاه ألف مرة هل هذه هي من الكنايات كرد فعل وقت الغضب على الزوجة والنية والله أعلم أنها حديث عادي ليس للطلاق ولكن شكوكي والتفسير حقي لكل كلمة نطقتها اتعبتني: ملاحظة أذكر أنه من يوم زواجنا وأنا أدعي يوميا لزوجتي بأن الله يهديها ويحفظها لي ويصلحها وأن يبعد عنا كل شر ومكروة ومهما حصلت منها أي شيء يغضبني لأنها كل شيء فيها حلو وأهم شيء الدين أذكر أني كنت أصبر في بعض المواقف الصعبة وأنا كنت أدعي لها إلا نادراً أتلفظ عليها وأظن أني لم أنوي بأي لفظ تلفظت به على زوجتي وكان لدي رغبة في الطلاق لأني كنت أحبها وأخاف عليها هذا والله أعلم.ملاحظة هامه: تذكرت مرة قلت لزوجتي وهي كانت مريضة واشتريت لها علاج وهي رفضت أن تشربة وزعلت منها وقلت لها سوف أعطيك كلمتك أن لم تشربي الدواء، وبالفعل شربت الدواء وانا كان قصدي التهديد لأنه علاج مهم وقلت في نفسي أول مرة أتجراء على زوجتي وأقول لها مثل هذا اللفظ واعتبرتها أنها أول مرة أقوم بتهديدة بالطلاق، والآن أنا أعني من كلامي ويتأكد من نيتي بأني أول مرة هي هذه التي هددت فيها زوجتي وأن كل ما قلته من الألفاظ ليست لدي نية بالطلاق في هذه الألفاظ هكذا أقنع نفسي وأقوم بتهدئة نفسي أحيانا بهذه العبارة بأني تذكرت واعتبرتها أن هي المرة الأولى التي قمت بالتهديد فهل من كلامي هذا ويقيني بأن هذه هي المرة الأولى التي اتجراء بها على زوجتي هل يعطيني الأمان بأن اعتبر كل الألفاظ التي قلتها قبل هذه المدة لا أصل لها وهل ألقيها نهائيا من دماغي فهل أنا على حق أم باطل أظنكم فهمتوا قصدي بهذه العبارة، وأرجو منكم تأكيدي والأخذ بيدي أو عدم التأكيد لمن شأنه هو الاستقرار النفسي، علما بأن هذا الموقف حصل لي قبل سنة وأربعة اشهر وكثير من العبارات والألفاظ قلتها قبل هذا الموقف، الذي اعتبرة حد فاصل بين شكوكي ونيتي واعتبر ما قبل هذا الموقف ليس له أساس من الصحة، وإذا في موقف بعد هذا فقد حصل منكم الفتوى وكان فيها خير والحمد لله على كل حال... وجزاكم الله خيراًالمهم لو اكتب لكم عندي كلام كثير ولكن الذي اقول لكم بأن أي ألفاظ أو مواقف أخرى كنت لفظتها أو قد لفظتها بالمعنى الأصح والذي إذا كتبت لكم سوف تصعب القراءة عليكم والتي سوف تؤخذ من وقتكم الكثير بأني اعتبرها وقصدي كل الألفاظ التي لفظت بها بأن قد ربما والله يستر علينا ويحفظنا ويؤخذ بأيدنا إلى ما فيه كل خير بأنها كلها ألفاظ أو النية فيها هي وعد بالطلاق وهي الألفاظ التي لم أتذكرها الآن لأني من يوم تزوجت وأنا أقول في نفسي سوف يأتني الضعف عند المعاشرة وسوف تزعل مني زوجتي وسوف ننفصل المهم هذه كانت نيتي من قبل الزواج وعندما كنت أقول بعض الألفاظ أكيد كانت هذه نيتي على الرغم بأن حالتي تحسنت والحمد لله وما كان عندي ما أشك فيه وقت المعاشرة إلا نادراً وكان عندي شك أنه من أول يوم سوف نزعل ولكن الحمد لله مضت إلى حد الآن خمس سنوات ولله الحمد والمنة وأنا أحبها وهي متعلقة بي كثير وتحبني وراضية بالعيش معي وبكل ظروفي عكس ما كنت أتوقع والحمد لله وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين اللة يوفقكم والمعذرة مرة أخرى على الإطالة؟ وجزاكم الله ألف خير الرد إذا تكرمتوا أريده مستعجل والله يحفظكم ويرعاكم.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 100694.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
إنما الأعمال بالنية
الإكراه على ظلم النفس أو الغير
مشاهدات غريبة
كل منهما عم للآخر
الطلاق بقصد إسكات الزوجة وامتصاص غضبها
حكم تمكين المدين المطلوب للقضاء من السفر
تعمد إهانة المصحف كفر، ولا تقع الردة من الصغير
إنما الأعمال بالنية
الإكراه على ظلم النفس أو الغير
مشاهدات غريبة
كل منهما عم للآخر
الطلاق بقصد إسكات الزوجة وامتصاص غضبها
حكم تمكين المدين المطلوب للقضاء من السفر
تعمد إهانة المصحف كفر، ولا تقع الردة من الصغير