عنوان الفتوى: التوكيل في الرمي من المريض وحكم ترك طواف الوداع

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

زوجتي حجت مع ولدها وأثناء الحج أصابها الربو ووكلت ولدها لرجم الجمرات أثناء مراجعتها للمستشفى كذلك لم تطف الوداع ولم توكل عنها أحدا لضيق الوقت، فهل عليها شيء وهل حجها صحيح؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

خلاصة الفتوى:

حج زوجتك صحيح وإن وكلت عن الرمي وهي عاجزة عنه فلا شيء عليها، وإن كانت غير عاجزة عنه فعليها دم، وأما الطواف فلا تصح فيه النيابة، ومن ترك طواف الوداع لمرضٍ فقد اختلف أهل العلم هل يلزمه دم أم لا، والأحوط الأخذ بقول من ألزمه فيذبح في الحرم ويوزع على فقرائه.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فحج زوجتك صحيح إن شاء الله تعالى، إذا كانت قد وكلت ولدها أو غيره ليرمي عنها لعذر يمنعها من الرمي كمرض أو زحام شديد ونحو ذلك فرمى فقد سقط عنها الرمي وبرئت ذمتها، وإن لم يكن لها عذر فيلزمها دم، وهو شاة مستوفية لشروط الأضحية، تذبح في الحرم وتوزع على فقرائه، ولها أن توكل من يقوم عنها بذبح الشاة وتوزيعها، وقد ذكرنا أقوال الفقهاء في من ترك طواف الوداع في الفتوى رقم: 79853.

والطواف لا تصح فيه النيابة، والأحوط لها أن تذبح شاة بالحرم وتوزع على فقرائه، وتوكل من يقوم بذلك عنها إذا لم تذهب بنفسها.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
من ألم بذنب أثناء حجه فهل يصبح حجا غير مبرور
الرؤية الشرعية في العمرة لأجل الزواج وتخصيص الدعاء فيها لذلك
عدم الرؤية المذكورة في السؤال لا أثر لها على صحة الحج
حكم حج من لم يكمل قضاء فوائت الصلاة، وكم يلزمه أن يقضي من الصلوات في اليوم؟
وجود الوشم على الكتف الأيمن لا يمنع الاضطباع
حكم التحلل من الإحرام بالأخذ من بعض الشعر
حكم من حج واعتمر وشك أنه طاف غير متوضئ وقصر من بعض رأسه