عنوان الفتوى: لا تؤخذ الزوجة بجريرة أمها
أنا عاقد على فتاة لكن لم يكتمل الزواج بسب أن أم الفتاة سيئة وتسب الذات الإلهية وتهجمت علينا كثيراً وشكت علي عند الشرطة وأهلي الآن مصرون على الطلاق والفتاة محترمة وأنا أريدها وهي تريدني فماذا أفعل أرجو الرد؟
خلاصة الفتوى:
إن كانت هذه المرأة صالحة فلا يجب عليك تطليقها لمجرد رغبة أهلك، ولا يجوز مؤاخذتها بذنب أمها، وإن ثبت عن أمها ما ذكر عنها فالواجب نصحها وتخويفها بالله.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كانت هذه المرأة صالحة فلا يلزمك تطليقها لمجرد رغبة أهلك في ذلك، ولا يجوز أن تعاقب بأوزار أمها، وعلى هذا فنوصيك بأن تحاول إقناع أهلك بالموافقة على إبقاء هذه المرأة في عصمتك، فإن وافقوا فبها وإن رفضوا فلا حرج عليك في إبقاء هذه المرأة في عصمتك، وينبغي أن تبذل جهدك في إرضاء أهلك بكل سبيل مشروع، وراجع الفتوى رقم: 3651.
وأما أم هذه الفتاة، إن ثبت ما ذكرتم عنها فالواجب نصحها وتخويفها بالله تعالى وتذكيرها بأن سب الذات الإلهية كفر مخرج من الملة، وينبغي التلطف بها في النصح والصبر عليها وكثرة الدعاء لها بالهداية، وراجع الفتوى رقم: 767.
والله أعلم.