عنوان الفتوى: لا تؤخذ الزوجة بجريرة أمها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا عاقد على فتاة لكن لم يكتمل الزواج بسب أن أم الفتاة سيئة وتسب الذات الإلهية وتهجمت علينا كثيراً وشكت علي عند الشرطة وأهلي الآن مصرون على الطلاق والفتاة محترمة وأنا أريدها وهي تريدني فماذا أفعل أرجو الرد؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

خلاصة الفتوى:

إن كانت هذه المرأة صالحة فلا يجب عليك تطليقها لمجرد رغبة أهلك، ولا يجوز مؤاخذتها بذنب أمها، وإن ثبت عن أمها ما ذكر عنها فالواجب نصحها وتخويفها بالله.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كانت هذه المرأة صالحة فلا يلزمك تطليقها لمجرد رغبة أهلك في ذلك، ولا يجوز أن تعاقب بأوزار أمها، وعلى هذا فنوصيك بأن تحاول إقناع أهلك بالموافقة على إبقاء هذه المرأة في عصمتك، فإن وافقوا فبها وإن رفضوا فلا حرج عليك في إبقاء هذه المرأة في عصمتك، وينبغي أن تبذل جهدك في إرضاء أهلك بكل سبيل مشروع، وراجع الفتوى رقم: 3651.

وأما أم هذه الفتاة، إن ثبت ما ذكرتم عنها فالواجب نصحها وتخويفها بالله تعالى وتذكيرها بأن سب الذات الإلهية كفر مخرج من الملة، وينبغي التلطف بها في النصح والصبر عليها وكثرة الدعاء لها بالهداية، وراجع الفتوى رقم: 767.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
طلب المرأة من الأجنبي مساعدتها على الطلاق من زوجها الفاسد ليتزوجها
البقاء مع الزوج المدمن الذي يجبر زوجته على مشاهدة الأفلام الإباحية
طلاق المرأة بعد معرفة ماضيها السيء
الزواج إن لم يحقق مقصوده وصعب أمر الإصلاح فالأولى هو الطلاق
طلاق الزوج بناء على تنازل المرأة عن حقوقها
هل يقع الطلاق في الأنكحة المختلف في صحتها؟
معنى كنايات الطلاق