عنوان الفتوى: الأولى ترك هذه الفتاة والبحث عن غيرها من ذوات الدين والخلق
أنا أريد نصيحة من سيادتكم أنا أحب فتاة من عائلتي وأريد أن أتزوجها ووعدتها بأنني سأخبر عائلتي في شهر 1 لسنة 2008 لكن تفاجأت بطلبها أحد الأشخاص من عائلتها يريد أن يتزوجها، فما هو الحل في نظركم وإني فعلا أحبها لأنها فتاة طيبة متدينة، وهي لم ترد الزواج من ذلك الشخص لأنها تريد الزواج بي أنا، لكن أمها أرغمتها بأن تتزوجه، أنا أنتظر ردكم؟ وجزاكم الله خيراً.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلم أن علاقتك بها قبل الزواج علاقة محرمة ولو كانت بغرض الزواج، فيجب عليك قطعها والتوبة إلى الله منها، وما دامت أمها لا ترغب فيك فالذي ننصحك به هو الإعراض عنها والبحث عن غيرها من ذوات الدين والخلق، وإن كان لا يجب على تلك الفتاة طاعة أمها في نكاح من لا ترغب نكاحه، لكن ينبغي لها ذلك طاعة لأمها وتحقيقاً لرغبتها وبراً بها، وللمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 64463، 96170، 1422، 1769.
هذا مع التنبيه إلى أنه لا حرج في خطبتك لها على خطبة ذلك الرجل إذا لم يكن قد حصل منها ركون إليه، كما بينا في الفتوى رقم: 20413، ولكن الأولى هو تركها والبحث عن غيرها من ذوات الدين والخلق كما ذكرنا.
والله أعلم.