عنوان الفتوى: حكم قراءة سورة الفتح 141 لتفريج الهم

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم من يقرأ سورة الفتح 141 بحجة أنها تفرج عنه مشاكله وهمه؟ وهل هناك حديث بذلك ؟ وجزاكم الله خيرا

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه لا يوجد حديث يدل على هذا الأمر، ولا شك أن تلاوة القران أجرها عظيم، ولكن تحديد عدد معين لغرض معين، لا دليل عليه. فلعله مأخوذ من تجربة بعض المتأخرين أو من اجتهادهم.

والخير كل الخير في اتباع ما هو معروف عند سلف الأمة، وهذا الأمر غير معروف عندهم.

والأولى بالمسلم اتباع ما كان معروفا عند أولئك، فهم أعلم الناس بالخير وأشدهم تمسكا به فالأصل في العبادات التوقيف.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
درجة حديث: من قال: "يا بارئ" مائة مرّة كل يوم جمعة، لم يتركه الله وحيدًا في قبره...
التوسل في الدعاء بهذه الأسماء (يمليحا - مكثلينا - دفندوش ...)
حكم الدعاء بـ: يا هو
الدعاء بقول: "الحمد لله الأول بلا أول يكون قبله، والآخر بلا آخر يكون بعده...
كتابة آية: "ولقد مكناكم في الأرض..."يوم الجمعة بين الصلاتين للبركة في المال
حكم الذكر بـ: يا حي يا قيوم عدد خلقك، اللهم اغفر لي عدد خلقك
الدعاء عند: (وليتلطف) في سورة الكهف لأنها منتصف القرآن