عنوان الفتوى: هل يجب على الزوجة خدمة أم زوجها وكنس شقتها
أسكن أنا وزوجتي فى شقة وأمي في الشقة التي أمامي بمفردها، زوجتي تعمل من الساعة السابعة صباحاً إلى الساعة الثالثة مساء، وأنا أعمل من السابعة صباحاً إلى السابعة والنصف مساء، وأمي تعمل من الثامنة صباحا إلى الثانية مساء، وتشتكي أمي من أن زوجتي تتركها بمفردها بعد عودتهما من العمل، فزوجتي ترجع من العمل بعد أن تمر على أمها التي تعيش معها ابنتها الصغرى غير المتزوجة عشرين دقيقة ثلاثة أو أربعة أيام في الأسبوع ثم تعود للبيت الساعة الثالثة والنصف أو الرابعة ثم تنام ساعة ثم تقوم لتمارس عملها فى البيت حتى أعود من العمل السابعة والنصف ثم نتناول الطعام نحن الثلاثة ونجلس معا حتى العاشرة مساء، ثم أذهب أنا وزوجتي إلى شقتنا وأجلس مع زوجتي حتى الثانية عشر ثم أنام هذا هو يومي.. المشكلة عندما تشتكي أمي من ترك زوجتي لها وحيدة يؤثر ذلك بعلاقتي بزوجتي وأمي تعترض على مرور زوجتي على أمها وتقول إن زوجتى عندما تجلس معها تكون صامتة وغير سعيدة وزوجتي تقول إن أمي عندما تذهب وتجلس معها تكون أمي صامتة وغير سعيدة، زوجتى قليل جداً ما أن تذهب لشقة أمي وتقوم بتنظيفها فأنا أقوم بذلك وهذا يحزن أمي لأن زوجتي موجودة، مع العلم بأن شقة أمي تنظف كل خمسة عشر يوما وعندما أوجه زوجتي بذلك تقول إن شقتنا تحتاج عملا كثيرا، وهذا يحزنني، وللأمانة زوجتى نظفت شقة أمي خمس مرات منذ أن تزوجنا منذ سبعة أشهر فأنا أريد أن تهتم بشقة أمي أيضا، وللعلم فأنا أساعدها فى ذلك، وعدم فعل زوجتي لذلك يجعلني أشعر بكراهية الحياة الزوجية لأنني لا بد أن أرضي أمي فتحت قدمها الجنة، فأرجوكم دلوني على حل لكي تتحسن العلاقة بين زوجتي وأمي، وأرجو أن تجيبوا على كل جزء في
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالحل هو أن تؤدي إلى أمك حقها وإلى زوجتك حقها، وتعلم أنه لا يجب على زوجتك خدمة أمك وكنس شقتها، أو غير ذلك مما ذكر في السؤال، وما فعلت من ذلك فهو فضل منها وإكرام، وقد عملته كثيراً فينبغي أن تعذرها إذا اعتذرت بأعباء منزلها أو اشتغالها أو تعبها ونحو ذلك، واعتذر عنها لدى أمك لئلا تجد في نفسها وعليها، وأخبرها بكلام أهل العلم في ذلك.
وانظر تفصيل المسألة في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 97390، 35683، 101571، 33290.
هذا وننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بهذا الموقع.
والله أعلم.