عنوان الفتوى: أمور تعين الشاب على تحقيق العفة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا شاب أتعلم في جامعة في إسرائيل حيث في الجامعة اللبس يشبه العراء وأنا شاب متدين أود المحافظة على ديني، ولكن الوضع الفاتن في الجامعة أحيانا يجعلني أفقد السيطرة على نفسي مما يجعلني أشك في إيماني ووسوسة في الداخل عذبتني، لذلك أرجو أن تنصحوني ماذا أفعل لا تقولوا لي الصوم لأني جربت ذلك وأثر على تعليمي وأيضا لا أستطيع الصوم كل يوم؟ وشكراً لكم.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فننصحك بالسعي في الزواج، فالزواج هو أعظم الوسائل المساعدة بإذن الله على العفة، فإن لم تستطع فعليك بالصوم بقدر استطاعتك، ففي حديث الصحيحين: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء.

 واعلم أن الصوم دواء نافع لمشكلتك ولا يتعين كل يوم، ولكن حاول صيام الأيام المرغب في صومها كيومي الإثنين والخميس والأيام البيض وما أشبه ذلك.

واحمل نفسك على البعد عن المأكولات المنشطة جنسياً ولا تدخل الصف إلا وقت الدرس، وكن في الإمام حتى لا ترى إلا قلة من الناس، ويجب عليك دائماً غض البصر عن المناظر المؤدية للفتنة، كما يجب البعد عن مخالطة النساء والحوار معهن والخلوة بهن ومسهن، وإذا خطرت بقلبك الخطرات المحرمة فاستعذ بالله من الشيطان، واشتغل بالذكر واعمل لنفسك يومياً برنامجاً تغذي فيه إيمانك، فليكن لك وقت يومي تطالع فيه كتب الحديث والرقائق، فطالع في أحاديث الترغيب والترهيب ما يقوي عندك الخشية من الله، وادع الله أن يعطيك من خشيته ما يحول بينك وبين المعاصي، وابحث عن صحبة طيبة تتعاون معهم على البر والتقوى وتتدارس معهم أمور الدين .

 وراجع للبسط والمزيد في الأمر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 34932، 38195، 15649، 100881، 72509، 66330، 59139، 76270.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم