عنوان الفتوى: لا بأس باللجوء للمعاريض للتخلص من الكذب

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أود أن أسأل هل إذا سألني أحد عن أحد أسراري الشخصية أو أسرار عائلتي الشخصية و قلت لا أدري أو أجبت بصورة غير صحيحة فهل يعتبر هذا كذبا أحاسب عليه لأنه يوجد بعض الناس يحبون التدخل في أسرار الناس و يسألون عن أدق التفاصيل مثل ثمن شقة اشتراها أبي و لا نريد أن نخبر أحدا؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا سألك شخص عن بعض الأمور الخاصة التي تعلمينها فقلت مثلا : لا أدري ونحوها مما يدل على عدم علمك فهذا كذب لا يجوز، لكن يمكنك استخدام المعاريض بحيث لا يحصل كذب ولا إفشاء سر كقولك : الله أعلم، ونحو ذلك أو تتوقفين عن الجواب إطلاقا لعدم وجوبه أصلا، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 37533.

وينبغي للمسلم الإعراض عما لا يعنيه ولا يشغل نفسه بالبحث عن أمور غيره، فقد قال صلى الله عليه وسلم: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه. رواه الترمذي. وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 60017، والفتوى رقم: 63644.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الكذب على الجهة المانحة للحصول على المعونات
ضوابط جواز التحذير من المسيئين
القوة العملية وطرق اكتسابها
تحريم اتهام الإمام بدينة ورميه بالسحر دون بينة
كيفية رد الحقوق التي تنتقص من كرامة الأشخاص
إعجاب المرأة بالمرأة... المحظور والمباح
حدود تعامل المرأة مع محارمها وغير محارمها