عنوان الفتوى: المرأة المسيئة لزوجها والمقصرة في خدمته

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

فضيلة الشيخ الكريم حفظه الله: أرجو إفادتي عن حدود معاملة زوجة الأب في الإسلام ، وكيف أتعامل في الأمور المختلفة خاصة تقصير زوجة أبى الشابة ذات الثلاثين عاما في خدمة أبي البالغ من العمر سبعين عاما سواء من ملبس نظيف وطعام وخلافه ، وكذلك استغلالها لمرضه ونومه المستمر وتركه للخروج من المنزل لفترات طويلة ولا نريد الظن السيئ لا سمح الله ولكن تساورنا الشكوك لعدم قدرته الجنسية، كما تتطاول عليه بالمعاملة الخشنة وبعض الألفاظ البذيئة، وكذلك عدم مراعاة حرمة ماله حيث تنفقه على أهلها وتضع والدي دائما في حاجة رغم معاشه الشهري الكبير ومساعدتنا جميعا له ليبدأ حياة جديدة بعد وفاة والدتي رحمها الله، نحن نتعذب من هذا الوضع، وليس لها من دون الله كاشفة ، وجزاكم الله عنا خير الجزاء.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن زوجة الأب تعتبر من المحارم، وراجع الفتوى رقم: 47316، وينبغي برها والإحسان إليها لأنها من أحباء الأب، لما روى مسلم في صحيحه: إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه.

وأما تقصيرها في حق أبيك وما تفعله من تصرفات تسيء إليه فعليك بمحاولة نصحها وتذكيرها بحق الزوج وتخويفها من التفريط في ذلك، كما يمكن أن تكل ذلك لأبيك وأن تتكلم معه في شأن خروجها الطويل هل هو لسبب أم لا، فإن كان لغير سبب وكان يُخشى منه شر ما ولم يمكنه الإصلاح والتقويم لها فعليك بنصحه أن يطلقها خاصة وأنه لا يقوم بحقها في المعاشرة الجنسية مع ظاهر الحال من تبرمها من المقام معه.

والله أعلم.       

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حقوق الزوجة المادية والأدبية
زوجها مدمن على رؤية الأفلام الإباحية.. المشكلة.. والعلاج
علاج من ترفض معاشرة زوجها بعد أن توظفت
كيفية علاج الزوجة التي تقدم طاعة أمها على طاعة زوجها
علاج من كذبت على زوجها بشأن الدراسة وتتهاون أحيانا في الصلاة
الابتلاء بزوجة سيئة هل يدل على غضب الله على الزوج؟
حصول خلاف بين الزوجة ووالد الزوج ليس مسوّغًا لطلب الطلاق