عنوان الفتوى: ضوابط أساسية للشركات ليكون تعاملها شرعيا

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

علمت من خلال موقعكم الكريم بأن العمل "كمحاسب" جائز في شركة يغلب على رأس مالها الحلال بشرط عدم المباشرة بكتابة الربا, وكما تعلمون في زمننا هذا قلما تجد شركة لا تتعامل مع البنوك الربوية, حتى وإن كانت يغلب على رأس مالها الحلال فتراها تتعامل مع البنوك إذاً فالعمل فيها كمحاسب لا يجوز! وسؤالي أو بالأحرى طلبي هو أنه إذا كان بالإمكان أن تزودوني بأسماء الشركات والبنوك الإسلامية التي تتعامل وفقا لأحكام الشريعة عندكم وفي دول الخليج بشكل عام حتى أتقي الشبهات والعمل الحرام الذي ذكرته في البداية؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ذكر أسماء هذه البنوك والشركات يتعذر عليناً، لكن نفيدك بالضوابط الأساسية التي يكفي توافرها في مؤسسة حتى يكون تعاملها موافقاً للشريعة الإسلامية، وبالتالي يجوز التعامل معها والعمل فيها محاسباً أو غير محاسب. وتتلخص تلك الضوابط في ضابطين أساسيين هما:

الأول: أن تكون الشركات أو البنوك تزاول أنشطة مباحة.

الثاني: ألا تتعامل الشركة أو البنك بالربا إقراضاً أو اقتراضاً... 

 ويمكن معرفة ذلك من خلال استفسارها عن لوائحها وطرق عملها واستفسار هيئاتها الرقابية والشرعية.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
مسؤولية المدير عن خسارة رأس مال الشركة
حكم الاشتراط على المضارب ضمان رأس المال، وتحديد مبلغ لصاحب رأس المال
اشتراط نسبة من الربح مضافة إلى رأس المال في الشركة
ظلم الشريك شريكَه لا يبرر له إمساك الحق الذي وجب عليه
كيفية تقاسم الربح في الشراكات والمضاربات
حكم أخذ الشريك أجرةة ثابتة لجهوده غير نسبته في الربح
البقاء في شركة صوّت أكثر المساهمين فيها على الاقتراض بالربا