عنوان الفتوى: لا حرج في عدم زيارة أهل الزوج المسيئين إن لم ينفع معهم الإحسان

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل علي ذنب إذا لم أذهب إلى أهل زوجي أمه وأبيه وأخواته لأني أجد منهم الإهانة المتعمدة والتحقير بشكل مقصود ومهين مما يسبب لي التعب الشديد ومشاكل صحيه كثيرة أنا بغنى عنها ويعلم الله في هذه الجمعة المباركة أنه لم يصدر مني ما يكدر على والديه وأخواته يستدعي هذه المعاملة المشينة منهم ولم يقصر ابنهم معهم أو يبين لوالديه أنه متضايق من معاملتهم حتى لا يضايق والديه فأفيدوني.. جزاكم الله خيرا لكي أرتاح فأنا متعبة جداً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فينبغي أن تعلمي في هذا المقام الأمور التالية:

أولاً: أن سوء معاملة أهل زوجك لك وإساءتهم إليك، كل ذلك محرم شرعاً، وشديد على النفس كما تشعرين، ولكن لك الأجر ما صبرت عليهم وما جازيت إساءتهم إحساناً وظلمهم عفواً.

ثانياً: إن زيارة أهل زوجك غير واجبة عليك، وإنما يجب على ابنهم أن يصلهم ولا يقطعهم وأن يحسن إليهم ويتحمل إساءتهم... وعليك أن لا تثنيه عن ذلك... وراجعي الفتوى رقم: 97514.

ثالثاً: أن حسن علاقة الزوجة مع أهل زوجها مما يزيد حظوة الزوجة عند زوجها وهو من المعاشرة لزوجها بالمعروف، فإن أمكن إصلاح ذات بينكم فهو أكمل شيء وأحسنه وأريح لنفسك وأهدأ لأعصابك وأعون على استقرار بيتك وإسعاد زوجك.. وإن لم يمكن ذلك بسبب منهم مثلاً وبعد محاولتك الإصلاح والتغاضي والتسامح ما أمكنك فلا ضرر ولا ضرار، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، واسألي الله أن يفتح بينك وبينهم بالحق وهو خير الفاتحين.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
بقاء المرأة مع الزوج الذي تزوّج عليها وهجرها وتشك أنه مسحور
رفض الزوجة أن يستقبل زوجها أولاده في بيتها
النفرة من الزوج بسبب عدم الاهتمام بالمظهر وتخيل رجل آخر
إساءة معاملة المرأة زوجها لسوء معاملته لها
حكم طرد الزوج من البيت للهوه وعدم اهتمامه
الترغيب في التوسعة على الزوجة وإكرامها
الواجب على الزوج عند إصابة إحدى الزوجات بمرض معدٍ ينتقل بالجماع