عنوان الفتوى: هذا الرجل هل يصلح زوجا لهذه الفتاة
بادئ الأمر أشكركم لإفادتي بالإجابة على سؤالي رقم 2188707... لم أجد ملجأ بعد الله غيركم لإفادتي ولحمايتي من نفسي ومن وسوسة الشيطان أرجو منكم مساعدتي بعد قراءة ما لدي، سبق وأشرت لكم في سؤالي السابق رقم 2188707 بأني مخطوبة وأحبه كثيراً مأساتي بدأت الأسبوع الماضي عندما لاحظت تغير خطيبي وحزنه الشديد وعندما أصررت عليه ب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد ثبت في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض... رواه الترمذي وابن ماجه وحسنه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الترغيب والترهيب، فالذي ينبغي أن يبحث عنه من أراد الزواج رجلاً كان أو امرأة هو الدين والخلق.
وعليه، فالذي ننصح السائلة به هو أن ترفض هذا الارتباط وقطعه فوراً، ثم لتعلم أنه لا يؤمن أن يكون محتالاً عليها ليلعب بها فترة ثم ينسحب إلى أخرى كما هو شغل ذئاب البشر الذين يصطادون فريسة ويغرونها ثم ينصرفون عنها، وإذا علمت منه الصدق في التوبة مما سبق والصدق في إرادة الزواج منك وأمكنكما البدار بالزواج فلا حرج في ذلك بعد التوبة الصادقة؛ لحديث ابن ماجه: لم ير للمتحابين مثل النكاح.
وأما إن لم تري منه الجد في البدار بالزواج فعليك أن تبتعدي عن اللقاء به وتصرفي ذهنك وتسعي بالوسائل المشروعة في الحصول على زوج آخر، وراجعي في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 69164، 106614.
والله أعلم.