عنوان الفتوى:
الملائكة تنقذ فتاة قرأت هذه القصة في احد المنتديات فهل يمكن حصول ذلك لقد كنت فتاة مستهتره أصبغ شعري بالأصباغ الملونة كل فتره وعلى الموضة واضع المناكير ولا أكاد أزيلها إلا لتغيير أضع عبايتي على كتفي أريد فقط فتنة الشباب لإغوائهم اخرج إلى الأسواق متعطرة متزينة ويزين إبليس لي المعاصي ما كبر منها وما صغر,وفوق هذا كله لم اركع لله ركعة واحده , بل لا اعرف كيف الصلاة والعجيب أني مربيه أجيال معلمه يشار لها بعين احترام فقد كنت ادرس في احد المدارس البعيدة عن مدينة الرياض فقد كنت اخرج من منزلي مع صلاه الفجر ولا أعود إلا بعد صلاة العصر, المهم أننا كنا مجموعة من المعلمات, وكنت أنا الوحيدة التي لم أتزوج, فمنهن المتزوجة حديثا,ومنهن الحامل. ومنهن التي في إجازة امومه, وكنت أنا أيضا الوحيدة التي نزع مني الحياء, فقد كنت أحدث السائق وأمازحه وكأنه أحد أقاربي, ومرت الأيام وأنا مازلت على طيشي وضلالي, وفي صباح أحد الأيام استيقظت متأخرة, وخرجت بسرعة فركبت السيارة, وعندما التفت لم أجد سواي في المقاعد الخلفية, سألت السائق فقال فلانة مريضه وفلانة قد ولدت,و...و...و فقلت في نفسي مدام الطريق طويل سأنام حتى نصل , فنمت ولم استيقظ إلا من وعوره الطريق,فنهضت خائفة, ورفعت الستار .....ماهذا الطريق؟؟؟؟ وما الذي صار؟؟؟؟ فلان أين تذهب بي!!؟؟؟ قال لي وكل وقاحة: الآن ستعرفين!! فقط لحظتها عرفت بمخططه الدنيء............ قلت له وكلي خوف يا فلان أما تخاف الله! أتعلم عقوبة ما تنوي فعله, وكلام كثير أريد أن اثنيه عما يريد فعله, وكنت اعلم أني هالكة......لا محالة. فقال بثقة أبليسية لعينة: أما خفتي الله أنتي, وأنتي تضحكين بغنج وميوعة, وتمازحيني؟؟ ولا تعلمين انك فتنتني, واني لن أتركك حتى آخذ ما أريد. بكيت...صرخت؟؟ ولكن المكان بعيد, ولا يوجد سوى أنا وهذا الشيطان المارد, مكان صحراوي مخيف..مخيف..مخيف, رجوته وقد أعياني البكاء, وقلت بيأس واستسلام, أذا دعني أصلي لله ركعتين لعل الله يرحمني!!!!! فوافق بعد أن توسلت إليه نزلت من السيارة وكأني أقاد إلى ساحة الإعدام صليت ولأول مرة في حياتي, صليتها بخوف...برجاء والدموع تملأ مكان سجودي توسلت لله تعالى أن يرحمني, ويتوب علي,وصوتي الباكي يقطع هدوء المكان, وفي لحظة والموت ي..د..ن..و. وأنا أنهي صلاتي. تتوقعون مالذي حدث؟ وكانت المفاجأة. مالذي أراه.!!!!! أني أرى سيارة أخي قادمة!! نعم أنه أخي وقد قصد المكان بعينه!! لم أفكر لحظة كيف عرف بمكاني, ولكن فرحت بجنون وأخذت أقفز, وأنادي, وذلك السائق ينهرني, ولكني لم أبالي به...... من أرى أنه أخي الذي يسكن الشرقية وأخي الآخر الذي يسكن معنا. فنزل أحدهما وضرب السائق بعصى غليظة, وقال أركبي مع أحمد في السيارة, وأنا سآخذ هذا السائق واضعة في سيارته بجانب الطريق...... ركبت مع أحمد والذهول يعصف بي وسألته هاتفة: كيف عرفتما بمكاني؟ وكيف جئت من الشرقية ؟ ..ومتى؟ قال: في البيت تعرفين كل شيء. وركب محمد معنا وعدنا للرياض وأنا غير مصدقه لما يحدث. وعندما وصلنا إلى المنزل ونزلت من السيارة قالا لي أخوتي اذهبي لأمنا وأخبريها الخبر وسنعود بعد قليل, ونزلت مسرعة, مسرورة أخبر أمي. دخلت عليها في المطبخ واحتضنتها وأنا ابكي واخبرها بالقصة, قالت لي بذهول ولكن أحمد فعلا في الشرقية, وأخوك محمد مازال نائما. فذهبنا إلى غرفة محمد ووجدناه فعلا نائم . أيقظته كالمجنونة أسئله ما الذي يحدث... فأقسم بالله العظيم انة لم يخرج من غرفته ولا يعلم بالقصة؟؟؟؟؟ ذهبت إلى سماعة الهاتف تناولتها وأنا أكاد أجن, فسألته فقال ولكني في عملي الآن, بعدها بكيت وعرفت أن كل ما حصل أنما ملكين أرسلهما ربي لينقذاني من براثن هذا الإثم . فحمدت الله تعالى على ذلك, وكانت هي سبب هدايتي ولله الحمد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب على هذا السؤال وذلك في الفتوى رقم:
والله أعلم.