عنوان الفتوى: مصير المؤمن العامل للصالحات المرتكب للمعاصي

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل إذا كان الشخص يرتكب ذنباً عقوبته اللعنة وعملاً جزاؤه الجنة فهل يدخل الجنة أو النار؟ مثلاً امرأة نامصة وقد مات لها أولاد صغار أو كافلة ليتيم؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الشخص المؤمن الذي يرتكب الذنوب والمعاصي الموجبة للعقاب ويعمل أعمال الخير والطاعات التي توجب الثواب هو من الذي خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا، تكتب عليه سيئاته كما تكتب حسناته، فإن تاب من سيئاته أو غفر الله له ذنوبه دخل الجنة، وإذا لم يتب من سيئاته فهو في مشيئة الله تعالى، فإما أن يتفضل الله تعالى عليه بالعفو والمغفرة، وإما أن يعذب في النار بحسب ذنوبه ومعاصيه ثم يخرج منها إلى الجنة.

وسبق بيان ذلك بتفصيل أكثر وأقوال بعض أهل العلم في عدة فتاوى منها: 108411، 40781،  108453،  109382.

والله أعلم.

 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم