عنوان الفتوى: تشك في أن طفلها مات بسبب إهمالها في إعطائه الدواء

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

سيدة توفي ابنها الذي لم يتجاوز السنتين والمصاب بمرض نادر منذ مدة وهي تظن أن إهمالها في إعطائه الدواء بدون قصد منها كان سببا وراء موته، قبيل موته حملته إلى المشفى، بقيت معه هناك طول النهار وطمأنها الأطباء و لم تمر سوى دقائق حتى انتقل إلى رحمة الله، و بعدها قال الأطباء نهايته كانت معروفة منذ ولادته، رغم أن المصابين بنفس هذا المرض يعيشون كل على حسب حالته. سؤالي هل عليها الكفارة ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن القواعد المقررة أن الحادث يضاف إلى أقرب أسبابه، وأن العبد مكلف باليقين أو بغلبة الظن، فإذا تيقنت هذه الأم أو غلب على ظنها أن هذا الطفل توفي بسبب عدم إعطائه الدواء لزمتها الكفارة وهي صيام شهرين متتابعين، كما أن عليها الدية دية القتل تدفعها عنها عاقتلها وتعطى لورثة الصبي ولا ترث منها شيئا، وانظر فتوانا رقم: 106549، أما إذا كانت الحالة مجرد شك فإنه لا يلزمها شيء إذ الشكوك لا يلزم بها تكليف.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
كيفية تحديد المسؤولية في حوادث السير
حكم الدية والكفارة في إجهاض جنين عمره ستة أسابيع
أحكام سقوط الكفارات بالعجز
اختلاف الحكم على قتلى حوادث السير بحسب الواقع والملابسات
وفاة المريض بسبب تأخر إسعافه ظنًّا أنها وعكة عادية
تعدد الكفارة بتعدد القتلى
هل ينقطع تتابع من استمنى وهو يصوم شهرين متتابعين؟