عنوان الفتوى: حكم ترك الافتراش في الجلوس في الصلاة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

يا إخواني عندي استفسار حول الجلسة بين السجدتين في الصلاة أعلم أن أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم كان يجلس مفترشا قدمه اليسرى وينصب رجله اليمنى في اتجاه القبلة أنا أفعل مثل ذلك، ولكن في الأمر بعض من الشدة يعني تؤلمني رجلي هل أستمر على هذا النحو حتى أعتاد عليه أم يحق لي أن أجلس كيفما أشاء للاطمئنان أكثر؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالافتراش في جلوس الصلاة من السنن التي يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، ومن شق عليه الافتراش فله أن يجلس الجلسة التي يطمئن فيها، وانظر لذلك الفتوى رقم: 65685.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
ماذا يلزم من اكتفى بقول: "سبوح قدوس رب الملائكة والروح" في الركوع والسجود؟
لا ينبغي أداءالصلاة بكيفية يبطلها بعض أهل العلم
من أتم التكبير والتسميع بعد انتقاله من الركن إلى غيره
إذا جلس المصلي في الركعة الأولى سهوا هل يكبر للقيام؟
قطع الصلاة بين الجواز وعدمه
إصلاح الصلاة التي حصل فيها خلل أولى من استئنافها من جديد
صلاة من لا يستطيع النزول من السيارة إلا بعد شروق الشمس
ماذا يلزم من اكتفى بقول: "سبوح قدوس رب الملائكة والروح" في الركوع والسجود؟
لا ينبغي أداءالصلاة بكيفية يبطلها بعض أهل العلم
من أتم التكبير والتسميع بعد انتقاله من الركن إلى غيره
إذا جلس المصلي في الركعة الأولى سهوا هل يكبر للقيام؟
قطع الصلاة بين الجواز وعدمه
إصلاح الصلاة التي حصل فيها خلل أولى من استئنافها من جديد
صلاة من لا يستطيع النزول من السيارة إلا بعد شروق الشمس