عنوان الفتوى: اللوم يتوجه لمن لهن علاقات عاطفية
أنا فتاة أبلغ من العمر 18 سنة، لم أصادق في حياتي شاباً، لكن صديقاتي يتهمنني بالمعقدة لأنهن لديهن أصدقاء وأنا لا، فأرجوكم انصحوني.. وشكراً.. لقد أرسلت فيما مضى بريداً إلكترونيا خاطئا فأرجو تصحيحه وأرسلو لي الرد على هذا
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فجزاكِ الله خيراً على بعدك عن إقامة مثل هذه العلاقات العاطفية فإن إقامة مثل هذه العلاقات أمر محرم ومن شأن أهل الجاهلية، ولست أنت بالتي يتوجه عليك اللوم، بل هؤلاء الفتيات أولى بأن يتوجه لهن اللوم لأنهن قد أتين بما يخالف الشرع، وللمزيد من الفائدة يمكنك مطالعة الفتوى رقم: 30003، ولا تلتفتي إلى اتهامهن لك بكونك معقدة فلست كذلك، والعبرة بالحقائق لا بالمسميات وهن يقصدن بذلك استفزازك لتفعلي مثل ما يفعلن.. وننصحك بعدة أمور ومنها:
أولا: عدم الاغترار بكلامهن والثبات على الحق فإن في هذا سبيل النجاة، واتباع نهج سبيل هؤلاء الفتيات قد يؤدي بك إلى الهلاك، فينبغي أن تستحضري هذا المعنى فإنه مما يعينك على الثبات، وراجعي الفتوى رقم: 114203.
ثانيا: اجتناب مصادقة أمثال هؤلاء والحرص على مصاحبة الفتيات الصالحات، فالصديق يؤثر على صديقه سلبا أو إيجابا، ولذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي. رواه أبو داود والترمذي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. وانظري الفتوى رقم: 49072.
ثالثا: المبادرة إلى الزواج والبحث عن رجل صالح ليتزوجك ويمكنك الاستعانة في ذلك بأخواتك المسلمات الخيرات، وراجعي الفتوى رقم: 18430.
والله أعلم.