عنوان الفتوى:

مدة قراءة السؤال : 5 دقائق

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل أما بعد فإن من تمام نعمة الله علينا أن لا يخلو زمان من أهل علم يثبتون المهتدي ويهدون الضال... و سؤالي هو:- أولاً: يوجد في الإنترنت شركات وساطة إعلانية سنرمز لها فيما بعد بـ(الوسيط) يقوم من يريد أن يعلن بواسطتها سيرمز له فيما بعد بــ(المعلن) بتقديم مبلغ معين سيرمز له فيما بعد بــ(القيمة الأصلية للإعلان) لقاء أن يشاهد إعلانه مجموعة من الأشخاص سنرمز لهم فيما بعد بالـ(العملاء)، يقوم الوسيط بدفع مبلغ مالي لهؤلاء العملاء مقابل مشاهدتهم للإعلانات سيرمز له فيما بعد بـ(قيمة الإعلان). ثانياً: قيمة الإعلان في الغالب واحد سنت أمريكي، ولا يقوم الوسيط بدفع المبلغ إلا عندما يصل ما جمعه العميل إلى 10 دولار في الغالب سيرمز له فيما بعد بـ(الحد الأدنى)، ويقوم الوسيط بتسديد المبلغ في مدة تصل إلى الشهر في الغالب_سيرمز لها فيما بعد بـ(فترة السداد). ثالثاُ: إذا قام أحد العملاء باستجلاب أي شخص لأن يكون عميلاً مثله ويرمز له فيما بعد بـ(المحال)_ فإن الوسيط يقدم للعميل نسبة من أرباح المحال وهي في الغالب 50%، وهذه النسبة لا تؤثر إطلاقاً على أرباح المحال . رابعاً: قد يحصل الوسيط على محالين من غير عملاء قد أحالوهم وبالتالي فهم قد تعرفوا على الوسيط وشاهدوا الإعلانات مباشرة سيرمز لهم فيما بعد بـ(الغير محالين). خامساً: يوجد لدى الوسيط نوعين من العملاء : العملاء العاديون، والعملاء الخاصون وهم عملاء يقومون بتسديد مبلغ مالي معين للحصول على العضوية الخاصة لفترة معينة كسنة وربما مدى الحياة _سيرمز فيما بعد لهذه العملية بـ(الترقية). سادساً: الفرق بين العضو العادي والخاص عدة أمور فمثلاً يحصل العضو الخاص على فترة سداد قصيرة وحد أدنى منخفض وقيمة إعلان أكبر ونسبة أكبر من أرباح المحال، وعدد من الإعلانات أكثر. سابعاً: قد يقوم الوسيط بعرض الغير محالين للبيع، فيقوم العميل بشرائهم وعندما يحصل ذلك فإنه يحصل على نفس الأرباح التي كان سيحصل عليها إذا قام بإحالتهم. ثامناً: يوجد نوعين من المحالين: محال يقوم بمشاهدة الإعلانات بكثرة _سيرمز له فيما بعد بـ(محال نشيط)_، ومحال غير نشيط ، كما أنه يجدر التنبيه إلى أن المحال النشيط قد يتحول إلى غير نشيط والعكس فالأمر عائد إلى مقدار مشاهداته اليومية . تاسعاً: إذا لم يقم المحال بمشاهدة الإعلانات فإنه لن يحصل على أي مبلغ وبالتالي فلن يحصل العميل الذي أحاله أو قام بشرائه على أي مبلغ. عاشراً: لا يعتمد الوسيط في بيع الغير محالين للعميل على أي خطط بل يتم ذلك بحسب ترتيب الغير محالين، وقد يقوم الوسيط لتنشيط شرائهم بوعد العميل أنه سيختار له من يراهم نشيطون حالياً وذلك لأجل أنهم سيكونون نشيطين في المستقبل غالباً. الحادي عشر: القيمة الأصلية للإعلان حقيقتها في الغالب أنها تغطية لأرباح العميل والمحال فمثلاً : يدفع المعلن مبلغ 1.99 دولار مقابل 100 مشاهدة لإعلانه، يحصل العميل على مبلغ 1 سنت وإذا كان قد أحال 99 شخصاً شاهدوا الإعلان فإن العميل يحصل على ما مجموعه 50 سنت ونصف وإذا كان عميلاً خاصاً فيحصل على 100% من أرباح المحال فيكون المبلغ 1 دولار ، ويحصل كل محال على سنت واحد والمجموع الكلي للمبلغ هو قيمة الإعلان الأصلية، كما أن مجموع المشاهدات 100 مشاهدة وبهذا يغلق الوسيط الإعلان. الثاني عشر: يلاحظ أن أرباح الوسيط قد لا تعتمد إلا على الترقية أو بيع الغير محالين ، أو عدم وجود محالين للعميل أو عدم وجود ترقية معه، و يلاحظ أن كلاً من الوسيط والعميل والمحال وغير المحال محتاج للتوفيق والعمل والكدح لتحقيق ربح مادي. أخيراً: ما حكم عمل شركات الوساطة هذه؟ وما حكم التعامل معها عموماً؟ وما حكم الترقية؟ وما حكم شراء الغير محالين؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق الجواب على هذا السؤال وذلك في الفتوى رقم:113471.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
إنما الأعمال بالنية
الإكراه على ظلم النفس أو الغير
مشاهدات غريبة
كل منهما عم للآخر
الطلاق بقصد إسكات الزوجة وامتصاص غضبها
حكم تمكين المدين المطلوب للقضاء من السفر
تعمد إهانة المصحف كفر، ولا تقع الردة من الصغير
إنما الأعمال بالنية
الإكراه على ظلم النفس أو الغير
مشاهدات غريبة
كل منهما عم للآخر
الطلاق بقصد إسكات الزوجة وامتصاص غضبها
حكم تمكين المدين المطلوب للقضاء من السفر
تعمد إهانة المصحف كفر، ولا تقع الردة من الصغير