عنوان الفتوى: الأصل في الأشياء الطهارة لا النجاسة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هذا تتمة سؤال رقم 2212869 والمتعلق بموضوع الوسواس، ماذا عساي أن أفعل ولقد بدأت أشك في أن كل شيء طاهر، وكيف سوف أفرق بين الطهارة والنجاسة في الحياة بصفة عامة وفي الأمور المتعلقة بحياة الفرد سواء الشخصية أو العملية أو العامة ؟ يعني بدأت أخشى ملامسة الناس لي سواء باليد أو السلام أو الجلوس ، أو حتى الزواج ، أفيدوني وساعدوني لفهم هذا الموضوع وقهره وإيجاد الحل؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق أن أحلنا السائل الكريم في جواب السؤال المشار إليه إلى عدة فتاوى حول الوسواس القهري وسبل علاجه والتخلص منه، ونرى أن ذلك يكفي ونؤكد على أهمية عدم الانجرار وراء الوسواس وأهمية مخالفة ما يمليه على صاحبه فهذا أعظم الطرق للتخلص منه.

 وليعلم السائل أن الأصل في الأشياء الطهارة لا النجاسة وأن الله تعالى رحيم بعباده لم يكلفهم فوق طاقتهم ولم يأمرهم بتوقي الطاهرات خشية الوقوع في النجاسات ،والعبد هو الذي يضيق على نفسه بالوساوس والتخيلات.

نسأل الله أن يشفي الأخ السائل، وانظر الفتوى رقم: 63891، والفتوى رقم: 3814 .

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء