عنوان الفتوى: تعلقت برجل ثم خطبت لغيره فجاء الأول يريدها
أحببت شخصا 4 سنين ولم يلتفت لي، وكان حلمي، وبعد خطبتي من آخر لا أعرفه، رجع الأول في حياتي مطالباً بي أن أكون في حياته ومعتذرا بظروفه، وأنا محتارة بين المقارنة به وبخطيبي من حيث الانسجام والتفاهم مع الأول، وخطيبي لا زلت أبني معه من الصفر، وأريد المعونة لأنني لا أريد ظلم أحد؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات هو أمر لا يقره الشرع، ولا ترضاه أخلاق الإسلام، وإنما المشروع في الإسلام أن الرجل إذا تعلق قلبه بامرأة أن يخطبها من وليها الشرعي، ثم تظل أجنبية عنه حتى يعقد عليها... أما عن سؤالك فإن الخطبة مجرد وعد بالزواج، ويجوز لكل من الطرفين العدول عنها، لكن الأولى الوفاء بالوعد، كما أن المرأة إذا تقدم إليها خاطب وتم القبول، فلا يحل لرجل أن يخطبها على خطبته، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: .. ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك. متفق عليه.
فإذا كان خاطبك الأول على دين وخلق، فننصحك بالاستمرار على الخطبة، ولا تلتفتي للآخر، فسعادة المرأة في زواجها من صاحب الدين والخلق. وننبه السائلة إلى أن الخاطب حكمه حكم الأجنبي عن المرأة حتى يعقد عليها، ولمعرفة حدود تعامل الخاطب مع المخطوبة يمكنك مراجعة الفتوى رقم: 15127.
والله أعلم.