عنوان الفتوى: هل تأثم من لمحت بطلب الفراق وهي جاهلة وتراجعت

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لقد عرفت لتوي بالحديث الشريف الذي يقول مقتضاه إن أي امرأة طلبت الطلاق من زوجها دون سبب لا تشم رائحة الجنة، فهل ينطبق علي هذا وأنا لم أكن أعلم بالحديث وقد لمحت للانفصال. ولما سألني زوجي ماذا تريدين بالضبط لأنفذه سكت و تراجعت ولم أطلب الطلاق ولم ألفظها. فهل جزائي كما قال الحديث أم تداركت نفسي؟ وقد كان هذا جهالة مني وغباء؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنرجوا ألا يلحقك بأس، وقد رجعت عما لمحت إليه من طلب الفراق وكنت جاهلة بحكمه، وهذا مما يخفى ويعذر بجهله، فاستغفري الله عز وجل ولا تعودي إلى ذلك.

وللمزيد انظر الفتوى رقم: 49735، والفتوى رقم: 2019.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
طلب المرأة من الأجنبي مساعدتها على الطلاق من زوجها الفاسد ليتزوجها
البقاء مع الزوج المدمن الذي يجبر زوجته على مشاهدة الأفلام الإباحية
طلاق المرأة بعد معرفة ماضيها السيء
الزواج إن لم يحقق مقصوده وصعب أمر الإصلاح فالأولى هو الطلاق
طلاق الزوج بناء على تنازل المرأة عن حقوقها
هل يقع الطلاق في الأنكحة المختلف في صحتها؟
معنى كنايات الطلاق