عنوان الفتوى: حكم محادثة الفتاة خطيبها من وراء أهلها
أنا أحب شخصا، وكانت الخطبة ستتم بيننا، أهلي موافقون، وأبوه كان موافقا، لكن ظهرت مشكلة لحبيبي وأبيه بعدها رفض، لكن حبيبي مصمم علي، ويحاول أن يقنع أباه، لكن المشكلة أن أهلي رافضون أني أتكلم معه، ولا أعرف ماذا أعمل، هل أكلمه من وراء أهلي ؟ ولما كنا نتقابل كنا نعمل أشياء كثيرة مثل التقبيل والأحضان وما شابه، لكني مازلت بكرا. فهل هذا حرام؟ حاولنا كثيراً نترك هذه الأشياء فلم نستطع، نحن نحب بعضنا جدا. أرجو أن ترد علي بسرعة. فأنا محتارة؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلمي أولاً أنك قد وقعت في خطأ عظيم ووزر كبير بما اقترفت مع ذلك الشاب، فهو أجنبي عنك حتى يعقد عليك عقد نكاح شرعي، لا يجوز له لمسك أو الخلوة معك. فاستغفري الله تعالى وتوبي إليه توبة نصوحاً، ومن شروطها الإقلاع عن المعصية والكف عن مواعدته والخلوة به، حتى يتم العقد الشرعي. وإذا أراد إتمام الأمر وكتب الكتاب فليكلم ولي أمرك.
وأما حديثك معه من وراء أهلك فلا يجوز؛ لما قد يؤدي إليه من الوقوع فيما يغضب الله عز وجل، ولا حاجة إليه. والأولى هو البعد عنه ما دام أبوه غير راض، ولا سعادة في زواج يرفضه الأهل ويعارضه الوالدان، ومآله الفشل في أغلب الأحيان.
ولمعرفة حكم الحب وكيفية علاجه ودفعه انظري الفتوى رقم: 5707، والفتوى رقم: 4220 كما ننصحك بمراجعة الفتوى رقم: 9360، والفتوى رقم: 30292.
والله أعلم.