عنوان الفتوى: استخار للزواج من امرأة ففضَّل أهله غيرها عليها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لقد صليت صلاة الاستخارة من أجل الزواج، حيث جعلت الأمر الذي صليت من أجله هو الزواج بفلانة، و نيتي في الحقيقة هي الاستخارة من أجل الزواج، ثم الاستخارة من أجل الزواج بفلانة. وبعد صلاة الاستخارة قمت بإبلاغ أهلي بالفتاة التي اخترتها زوجة لي، لكن أهلي يفضلون فتاة أخرى. هل هذه علامة من الله بعدم الزواج من الفتاة التي أريدها، والزواج من أصله، مع العلم أن أهلي قد خيروني في الزواج بين الفتاة التي اخترتها وبين التي يفضلونها، وهذا قبل أن أصلي صلاة الاستخارة ،مع تأكيد أن الفتاة التي اخترتها لا يرفضونها، بل يفضلون عليها الأخرى؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فتفضيل أهلك لفتاة أخرى غير التي اخترتها لا يدل على ما ذكرت من ترك الزواج عموما، أو ترك الزواج بهذه الفتاة خاصة.

واعلم أن المرء إذا استخار الله تعالى فعليه بعد الاستخارة أن يقدم على الأمر الذي استخار فيه، فإن وجد انشراحا في صدره وتيسيرا في أمره فهو علامة التوفيق والإذن, وإن وجد خلاف ذلك من ضيق في الصدر، أو تعسير في الأمر فلينصرف عنه.

 وإن كنت في حيرة في أمرك، ولم يتضح لك فيه شيء، فلتكرر الاستخارة مرة بعد مرة حتى ينشرح صدرك إلى ما قدره لك ربك.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل تشرع الاستخارة لاستشراف المستقبل؟
من صدق في الاستخارة فسوف يختار الله له الخير ويرضيه بما يكون
حكم الاستخارة لأكثر من أمر في صلاة واحدة
كيفية الاستخارة عن أمور متعددة
دلالة الرؤيا الطيبة بعد الاستخارة
الاستخارة بدون سبب معيّن
المعتبر بعد الاستخارة ليس بانشراح النفس أو ضيقها