عنوان الفتوى: هل إرجاع الزوجة الأولى يبيح للثانية طلب الطلاق

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

زوجي قام بإرجاع زوجته الأولى علماً بأنها امرأة فاسقة وهو يعلم ذلك لذا طلبت الطلاق، فهل أنا آثمة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز وصف المسلم بالفسوق بغير بينة، والواجب الكف عن أعراض المسلمين وإحسان الظن بهم.

 أما عن سؤالك، فمجرد إرجاع زوجك لزوجته الأولى لا يجعل لك الحق في طلب الطلاق، ما دام زوجك لا يقصر في حقوقك ويعدل بينكما، فطلب المرأة للطلاق من غير ضرر واقع عليهالا يجوز، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة. رواه أحمد وصححه الألباني.

أما إذا كانت هناك بينة على أن هذه المرأة تفعل الفواحش -والعياذ بالله- وكان زوجك راضياً بذلك، فذلك بلا شك عيب في خلقه ودينه يبيح لك طلب الطلاق منه، وانظري لذلك الفتوى رقم: 37112.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
طلب المرأة من الأجنبي مساعدتها على الطلاق من زوجها الفاسد ليتزوجها
البقاء مع الزوج المدمن الذي يجبر زوجته على مشاهدة الأفلام الإباحية
طلاق المرأة بعد معرفة ماضيها السيء
الزواج إن لم يحقق مقصوده وصعب أمر الإصلاح فالأولى هو الطلاق
طلاق الزوج بناء على تنازل المرأة عن حقوقها
هل يقع الطلاق في الأنكحة المختلف في صحتها؟
معنى كنايات الطلاق
طلب المرأة من الأجنبي مساعدتها على الطلاق من زوجها الفاسد ليتزوجها
البقاء مع الزوج المدمن الذي يجبر زوجته على مشاهدة الأفلام الإباحية
طلاق المرأة بعد معرفة ماضيها السيء
الزواج إن لم يحقق مقصوده وصعب أمر الإصلاح فالأولى هو الطلاق
طلاق الزوج بناء على تنازل المرأة عن حقوقها
هل يقع الطلاق في الأنكحة المختلف في صحتها؟
معنى كنايات الطلاق