عنوان الفتوى: الصلوات التي تقصر عند المالكية وشروط القصر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما هي مواقع التقصير في الصلاة في المذهب المالكي؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالسؤال غير واضح، وإن كان السائل يعني ما هي الصلوات التي تقصر عند المالكية، فهي الصلوات الرباعية: الظهر والعصر والعشاء، وهذا لا خلاف فيه بين الفقهاء جميعاً المالكية وغيرهم، وإن كان يعني شروط القصر عند المالكية فإنهم يشترطون لقصر الصلاة في السفر ما يلي:

أولاً: المسافة، وهي أربعة بردٍ، والبريد أربعة فراسخ، أي ما مقدراه ستة عشر فرسخاً، وبالكيلو متر ما يعادل 83 كم، وقيل 80 كم.

ثانياً: قصد قطع المسافة دفعة واحدة.

ثالثاً: أن يجاوز بيوت المصر وتصير خلفه ليس بينه يديه ولا بحذائه منها شيء.

رابعاً:  أن يكون السفر غير منهي عنه، فلا يقصر العاصي ولا اللاهي.

خامساً: أن لا يعدل عن مسافة قصيرة إلى طويلة لغير عذر.

 سادساً: أن لا يقتدي بمقيم أدرك معه ركعة فأكثر، فإن اقتدى بمقيم أدرك معه ركعة فأكثر أتم الصلاة.

ولهم تفريعات فقهية كثيرة تحت ما ذكرناه يمكن مراجعتها في مظانها من كتب فقه المالكية.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
قلّد من لا يسوغ تقليده في مسافة قصر الصلاة ونقل فتواه لغيره ثم تبين خطؤه
الترخص برخص السفر بعد وصول المسافر إلى بلده وقبل دخول بيته
مسافة القصر التي تُقطَع في الذهاب للعمل يوميًّا هل تبيح الترخص؟
المسافة التي يترخص فيها المسافر برخص السفر
هل ينقطع حكم السفر بوصول الشخص للمدينة التي يسكنها إخوانه؟
هل يقصر الصلاة من يقيم في بلد ويعمل في بلد غيره؟
هل يجمع ويقصر من يسافر يوميا؟