عنوان الفتوى:
تابع سؤالي رقم 2223747 وبنفس المستشفي أقرأ القرآن بصوت عالي حتى أعطوني إبرة لا أدري ما هي يمكن أن تكون مهدئة، وجاء أبي بشيخ إلي البيت وقرأ علي وحرق أصابع رجلي، وضربني ضربا، وبعدها فقدت الوعي ولم أفق أبدا غير علي الأدوية، لا أعرف ما هو هل دواء طبي نفسي؟ تعبت من حالتي أصبحوا يقولون عني أن لدي انفصال بالشخصية ومسطلة، لكن كنت دائما أذكر سورة الفاتحة وآية الكرسي وأصلي، وأنا تعبانة وحتى لا يغضب ربي مني بسب علاقاتي الحرام سحبت علاقاتي مع صاحباتي الفاسدات، لكن للأسف كل ما أقول أني ذاهبة و سأرضى الله، وسوف أتعلم وأعمل وأغير من نفسي، لكن لا أعرف الدفاع عن نفسي ولأنه نفسيتي ظهرت في مجال علمي وعملي أحاول أن أصير قريبة وأقول أن الله ابتلاني والحمد الله صبرت وتبت، لكن بداخلي قهر أحاول أن أعالج غريزتي بالزواج، ولكن للأسف أهلي كانوا يرفضون العريس، لأنه نحن بغربة ويريدون أن يزوجوني في بلدتنا، ولكن أنا أكون موافقة علي العريس لكن تعرفوا خجل البنت والحياء صعب علي أن أقول لهم أريد أن أتزوج، أريد شخصا أعيش معه بدو ن ضرب وأحبه، ويساعدني علي طاعة الله، أهم شيء كان عندي، لكن الخلافات أنست أهلي أن لديهم أولاد ومستقبل، ولكن في حالتي أنا مريضة والحمد الله والآن بجامعة والحمد الله ،لكن الشيء الذي يضايقني أن الخوف أصبح شيئا بداخلي دائما، وحتى ليست لدي الثقة بنفسي، لكن للأسف عندما استقرينا تعرفت علي شاب وكنت أقول سوف أقول ما بنفسي وأتخلص من خوفي، ولكن الغلظة كانت مني، كنت توقعت أننا سنتزوج ولكنه كان حقيرا أخذني علي البيت،ولم يكن بيننا شيء أصلا لا حب ولا شيء، ولكن الخلوة جعلتني أدمن بالنوم معه،و ممارسة الجنس بشكل سطحي، ولكن تراجعت وتبت إلي الله وقطعت العلاقة، وعملت عمرة، وكفرت عن ذنوبي لكن الصلاة أقطعها، أريد أن أصلي،وأن يخطبني شخص يصلي ويخاف الله، لكن لم يحصل حظ، كل ما استخير تحدث مشاكل، أو يمكن الله يحبه لأنني لم أكن صريحة معه إلا فقط بذكر الخلافات بين أبي وأمي، أنا متعبة لأني لا أعرف ماذا أفعل ؟أنا في حالة ضياع بين أفكاري، وإذا غازلني شخص ماذا أعمل ماذا أعمل ماذا اعمل ارشدوني ؟تعبت أنا وغريزتي الجنسية أصبحت تزيد يوم بعد يوم، أتمنى أن أتزوج حتى أرتاح وما هو الحل أرجوكم؟ أنا بنتكم ولاأريد أن يغضب الله علي، ولاأريد كل مرة أغلط وأتوب أرجوكم أريد حلا ؟؟؟؟ والمشكلة الكبري كل واحد يريد أن يتقرب مني بغرض الزواج أرفض وأخاف أن لا أكون عذراء لأنه حدث عندي دايما سيلان ينزل شي مزيج أبيض دائما، ولكن علاقاتي كانت مع الذي أحبه سطحيه يعني لا أنزع الملابس الداخلية .أرجوكم ردوا علي وادعوا لي بالهداية،وغير ذلك من الأسباب التي أدت إلى زيادة الشهوة أنه فيما مضى وأنا طفلة كان عند أبي أفلام جنسية وكنت أشاهدها أنا وأختي، وحتى أخو أبي كان دائما ولا زال يري الأفلام الجنسية، ولا أدري أنا تعبت أريد الزواج والسترة حتى أبعد من أهلي ومن المشاكل وغير ذلك حتى أستقر نفسيا وجنسيا، وأشبع رغباتي. أو يمكن أنا لم أفكر الآن بهذا لأنه هناك في السابق الظروف التي مريت بها. ما هو الحل ؟أنا تعبانه ماعندي أحد غيركم لأنه موضوع هذا حساس أخاف أن أقول لأحد وتصير مشاكل أرجوكم أرجوكم؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الإجابة على هذا السؤال في الفتوى رقم: 120011.
والله أعلم.