عنوان الفتوى: مسائل حول إهداء ثواب الطاعات للأموات

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

توفيت أمي رحمها الله (أرجوك يا شيخنا الجليل أن تدعو لها) ، ما أفضل الأعمال التي أهديها لأمي وفق القرآن والسنة ، وهل تشعر بهذا الإهداء وتعرف من قدمه لها ، وهل هذا يدخل في ميزان حسناتها عند قبوله إن شاء الله من الحي الذي لا يموت ،وهل ينالني أجر من الله عن ذلك؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله تعالى الرحمة والمغفرة لوالدتك. وأفضل طاعة تهدي ثوابها لأمك بعد موتها هي الصدقة والدعاء لإجماع أهل العلم على وصول ثوابهما للميت، واختلافهما في وصول ثواب غيرهما من الطاعات، وأفضل الصدقة سقي الماء. وراجع في ذلك الفتوى رقم: 56783.

وتنتفع أمك إجماعا بثواب كلتا الطاعتين المذكورتين، ويكون ما أهدي لها منهما في ميزان حسناتها، وتشعر بهذا الإهداء وتعلم من أهداه لها، ويدل لهذا ما ذكره ابن القيم في كتابه الروح عند مبحث (هل تعرف الأموات زيارة الأحياء أم لا) فينبغي مراجعته.

وما أهديته من ثواب الطاعات لوالدتك ينالك ثوابه عند بعض أهل العلم، وقال بعضهم: لا ثواب لك، لكنك مأجور على الإحسان والبر بأمك بعد موتها. وراجع في ذلك الفتوى رقم: 33440.

والله أعلم.

 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل يجوز للشخص أن يشرك غيره في ثواب عمل معين؟ وهل يأخذ الأجر كاملًا؟
لا حرج في طلب الاستغفار للوالدين الميتين
وقف نعش ومغسلة للأموات وإهداء الثواب للأمّ
إهداء ثواب قراءة القرآن للميت وهل ينال المهدِي ثواب؟
دلالة السواد الطارئ في لون البشرة عند الموت
هل ينتفع الكافر بإهداء ثواب الأعمال الصالحة إليه؟
هل يملك من استقطع جزءًا من راتبه للمرضى تحويله صدقة عن أمّه؟