عنوان الفتوى: قاطعها أهلها لكونها طلبت الطلاق متضررة من زوجها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لقد طلبت الطلاق من زوجي وذلك لعدم مراعاته لي ولبيته ولنفسه، بعد ما فاض بى الصبر معه 9 سنوات ولم ينصلح حاله، وتم الانفصال بالفعل، ولكن أهلي لا يريدونني، وأمي غاضبة منى ولا تريد الصفح عني وإخوتي يريدون أن يقهروني، ومنعوني من دخول بيت أبى والاستقرار فيه، وأنا أعمل مدرسة وفى استطاعتي أن أصرف على نفسي ولكن ليس لدي مسكن، ويخيرونني بين أن تغلق علي حجرة داخل البيت حتى الموت، وبين أن لا أعرفهم مرة أخرى. ويعلم الله يا سيدي أنني أتقي الله في كل شيء ولا يفوتني فرض، وطيلة حياتي وأنا مطيعة لهم ولكن الأمر تفاقم معهم ولا أعلم ماذا يدبرون لي؟ وأخاف العودة ولكني لا أعرف أين أذهب، والأقارب فعلوا المستحيل معهم دون فائدة فأين أذهب ولمن ألجأ، وما حكمكم في غضب أمي علي؟ أرجو الرد سريعا فأنا في وضع حرج؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن حق المرأة أن تطلب الطلاق من زوجها لأجل الضرر، وإن فعلت فإنها لم ترتكب بذلك جرما، وعليه فلا وجه لأن تغضب عليك أمك لأجل ذلك، ولن يضرك ذلك بإذن الله، ولكن ينبغي أن تسعي في سبيل إرضائها قدر الإمكان، وعليك بالحرص على برها والإحسان إليها وإن غضبت منك أو أساءت إليك، وراجعي الفتوى رقم: 8173 .

ولا يجوز لإخوتك قهرك أو محاولة منعك من الدخول إلى بيت أبيك والاستقرار فيه، ونوصيك بالاستعانة ببعض العقلاء والفضلاء ليعينوك في حل هذه المشكلة مع أهلك، فإن تعذر الحل وأمكنك أن تجدي بيتا تستأجرينه للسكن فيه فافعلي، والواجب أن تختاري المكان الذي تأمنين فيه على نفسك، وإن وجدت من يمكنها أن تسكن معك فيه من قريبة أو صديقة صالحة فذلك أفضل من أن تكوني فيه وحيدة.

وانظري الفتوى رقم: 35143 .

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حقوق الزوجة المادية والأدبية
زوجها مدمن على رؤية الأفلام الإباحية.. المشكلة.. والعلاج
علاج من ترفض معاشرة زوجها بعد أن توظفت
كيفية علاج الزوجة التي تقدم طاعة أمها على طاعة زوجها
علاج من كذبت على زوجها بشأن الدراسة وتتهاون أحيانا في الصلاة
الابتلاء بزوجة سيئة هل يدل على غضب الله على الزوج؟
حصول خلاف بين الزوجة ووالد الزوج ليس مسوّغًا لطلب الطلاق